ساعدنیوز: صرّح الرئیس الأمریکی، الذی فشل فی مواجهه إیران واضطر مراراً إلى التراجع عن مواقفه ومهله المصطنعه تجاه إیران، بأن المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع إیران جاریه.
وبحسب قسم السیاسه فی ساعدنیوز، أشار ترامب إلى الجهود المبذوله للتوصل إلى اتفاق مع إیران، مؤکداً أن الحرب مع طهران ستنتهی قریباً، کما ادعى أن أسعار الغاز ستنخفض بشکل ملحوظ بعد انتهاء الحرب.
وکان إسماعیل بقائی، المتحدث باسم وزاره الخارجیه فی الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، قد صرّح فی وقت سابق بأن تبادل الرسائل بین طهران وواشنطن عبر الوسطاء الباکستانیین ما زال مستمراً، مؤکداً أن إیران مستعده لجمیع السیناریوهات.
ونقلت وکاله إیسنا عنه قوله بشأن استمرار تبادل الرسائل بین إیران والولایات المتحده عبر الوساطه الباکستانیه: «استناداً إلى النص الإیرانی الأولی المؤلف من 14 بنداً، جرى تبادل الرسائل فی عده جولات، وقد تلقینا وجهات نظر الطرف الأمریکی ونحن بصدد دراستها.»
وعلى الرغم من تأکید إیران أن السلاح النووی لا مکان له فی عقیدتها الدفاعیه، شدد ترامب على أن إدارته یجب أن تضمن عدم حصول طهران على هذه الأسلحه.
کما ادعى الرئیس الأمریکی أنه ینوی إخراج الیورانیوم عالی التخصیب من إیران وربما تدمیره.
وفی حین أعلن الحرس الثوری الإیرانی فی بیان عبور 31 سفینه عبر مضیق هرمز خلال الأربع والعشرین ساعه الماضیه بالتنسیق مع القوات البحریه التابعه للحرس، زعم ترامب کذباً أنه یسیطر على مضیق هرمز.
وفی أعقاب السیاسات التصعیدیه التی تنتهجها الولایات المتحده والکیان الصهیونی فی المنطقه، ومع تکرار الهجمات غیر القانونیه على السیاده الوطنیه ووحده الأراضی الإیرانیه منذ 28 فبرایر 2027، أعلنت السلطات فی الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه أن عبور جمیع السفن عبر هذا الممر المائی الدولی المهم، الواقع بمحاذاه المیاه الإقلیمیه والسواحل الإیرانیه، یجب أن یتم بالتنسیق مع إیران، وأن السفن المرتبطه بالولایات المتحده والکیان الصهیونی وحلفائهما لن یُسمح لها بالعبور.