إیران تکشف عن لقاح «أنغارا» المحلی بالتزامن مع مشروع جدید لعلاج السرطان

Monday, August 10, 2026  Read time3 min

ساعدنیوز: کشفت إیران عن لقاح «أنغارا» المحلی الذی طوره معهد ابن سینا للأبحاث، إلى جانب مشروع للعلاج الجینی والعلاج الفیروسی یستهدف السرطانات صعبه العلاج. وجاء الإعلان عن المشروعین خلال مراسم حضرها الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان وعدد من کبار المسؤولین فی قطاعی العلوم والصحه.

إیران تکشف عن لقاح «أنغارا» المحلی بالتزامن مع مشروع جدید لعلاج السرطان

وفقا لساعدنیوز شهدت مراسم إحیاء الذکرى السادسه والأربعین لتأسیس جهاد دانشگاهی ویوم الصحفی فی إیران الکشف عن إنجازین جدیدین فی مجالی التکنولوجیا الحیویه والطب، أحدهما یتعلق بتطویر لقاح محلی لمواجهه مرض «أنغارا» لدى الدواجن، والآخر یفتح ملفًا أکثر تعقیدًا یتعلق بالبحث فی العلاجات الجینیه والفیروسیه للسرطانات صعبه العلاج.

وجرى عرض المشروعین خلال مراسم أقیمت فی جامعه علم وفرهنگ بحضور الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان، إلى جانب عدد من کبار المسؤولین فی المؤسسات العلمیه والصحیه والثقافیه.

وشارک فی الفعالیه وزیر العلوم والبحوث والتکنولوجیا حسین سیمائی صراف، ووزیر الصحه والعلاج والتعلیم الطبی محمد رضا ظفرقندی، ورئیس جهاد دانشگاهی علی منتظری، إضافه إلى أمین المجلس الأعلى للثوره الثقافیه عبد الحسین خسرو بناه.

سرطان

لکن اللافت فی الإعلان لم یکن فقط تنوع المشروعین، بل طبیعه التحدیات التی یستهدفانها. ففی الوقت الذی یرکز فیه لقاح «أنغارا» على مرض یصیب الدواجن، یتجه المشروع الثانی إلى أحد أکثر الملفات تعقیدًا فی الطب الحدیث، وهو البحث عن وسائل علاج جدیده للسرطانات التی یصعب علاجها بالطرق المتاحه.

لقاح «أنغارا» هو أحد المنتجات البحثیه لمعهد ابن سینا للأبحاث، وقد جرى تطویره فی مجال مکافحه الأمراض التی تصیب الدواجن. ویقوم المشروع، وفق المعلومات التی تم عرضها خلال المراسم، على الاستفاده من السلالات المتداوله داخل إیران بهدف رفع فاعلیه عملیه التحصین.

وهذه النقطه تمثل جانبًا أساسیًا فی فکره اللقاح. فالتطویر لا یقتصر على إنتاج لقاح محلی فحسب، وإنما یرتبط أیضًا بمحاوله مواءمه عملیه التطعیم مع السلالات الموجوده والمتداوله داخل البلاد.

ویعکس ذلک توجهًا أوسع نحو تعزیز القدرات المحلیه فی مجال التکنولوجیا الحیویه، خصوصًا فی المجالات التی ترتبط مباشره بالصحه الحیوانیه والإنتاج الداجنی.

أما المشروع الثانی، فقد نقل الاهتمام إلى مجال مختلف تمامًا وأکثر حساسیه، إذ شهدت المراسم الکشف عن مشروع للعلاج الجینی والعلاج الفیروسی للسرطانات صعبه العلاج فی المعهد الوطنی لأبحاث السرطان «معتمد» التابع لجهاد دانشگاهی.

ویعتمد المشروع على الإمکانات البحثیه والخبره التقنیه للمتخصصین المحلیین فی مجال العلاجات الحدیثه للسرطان. ویأتی ذلک فی إطار السعی إلى تطویر تقنیات علاجیه جدیده یمکن أن تشکل جزءًا من مستقبل أبحاث الأورام.

ومع ذلک، فإن الکشف عن المشروع لا یعنی، وفق المعلومات المتاحه، الإعلان عن علاج مثبت ومتاح على نطاق واسع للمرضى. ما تم تقدیمه هو مشروع بحثی وتقنی فی مجال العلاجات الحدیثه للسرطان، وهو ما یجعل المراحل المقبله من التطویر والبحث عاملًا أساسیًا فی تحدید مدى قدرته على الانتقال من المختبرات والمراکز البحثیه إلى تطبیقات علاجیه عملیه.

ویکتسب العلاج الجینی والعلاج الفیروسی اهتمامًا متزایدًا فی مجال أبحاث السرطان باعتبارهما من المسارات الحدیثه التی تبحث فی وسائل مختلفه أو مکمله للتعامل مع الأورام. لکن طبیعه المشروع الذی تم الکشف عنه فی هذه المناسبه تظل، بحسب المعطیات المقدمه، مرتبطه بالبحث والتطویر وبناء المعرفه والخبره التقنیه المحلیه.

وتبرز أهمیه الإعلان أیضًا من خلال الجمع بین المشروعین فی مناسبه واحده. فالأول یتعامل مع الوقایه من الأمراض فی قطاع الدواجن، بینما یرکز الثانی على تطویر تقنیات بحثیه متقدمه لمواجهه أنواع من السرطان توصف بأنها صعبه العلاج.

هذا التنوع یکشف جانبًا من توجه جهاد دانشگاهی نحو تحویل نتائج الأبحاث والقدرات العلمیه إلى منتجات وخدمات یمکن أن تلبی احتیاجات داخل البلاد، خصوصًا فی قطاعات الصحه والطب والتکنولوجیا الحیویه.

کما أن حضور الرئیس الإیرانی وعدد من المسؤولین البارزین فی مجالات العلوم والصحه أعطى عملیه الکشف عن المشروعین أهمیه واهتمامًا رسمیًا واضحًا. وجاء عرض الإنجازین ضمن برنامج یستهدف إبراز قدرات التکنولوجیا المحلیه وربط النشاط البحثی بالاحتیاجات العملیه.

وفی حاله لقاح «أنغارا»، یتمثل الهدف المعلن فی الاستفاده من السلالات المتداوله محلیًا لتعزیز فاعلیه التحصین. أما فی مجال السرطان، فیتجه العمل نحو العلاج الجینی والعلاج الفیروسی باعتبارهما مجالین من مجالات البحث الحدیثه التی یدرسها المتخصصون لمواجهه السرطانات صعبه العلاج.

وفی نهایه المطاف، لا تتوقف أهمیه هذه المشاریع عند لحظه الکشف عنها. فالاختبار الحقیقی لأی مشروع بحثی متقدم یبدأ عندما ینتقل من مرحله التطویر العلمی إلى مراحل التحقق والتطبیق والاستفاده العملیه.

ولهذا، فإن الأنظار ستبقى موجهه إلى المسار الذی ستقطعه هذه المبادرات خلال مراحلها المقبله، ومدى قدرتها على التحول إلى منتجات أو خدمات أو تطبیقات علاجیه ملموسه.

وبین لقاح یستهدف مرضًا یصیب الدواجن ومشروع یبحث فی تقنیات حدیثه لعلاج السرطان، قدمت المراسم صوره عن اتساع نطاق الأبحاث المحلیه فی التکنولوجیا الحیویه والطب. ویبقى السؤال الأهم بالنسبه للمتابعین هو مدى نجاح هذه القدرات العلمیه فی تحویل المعرفه المتراکمه داخل المؤسسات البحثیه إلى حلول عملیه یمکن أن یکون لها أثر مباشر فی الصحه والطب مستقبلًا.



آخر الأخبار   
طائره الصین الفضائیه السریه تطلق جسماً غامضاً جدیداً إلى المدار العلماء یحسمون أخیرًا سر الحفره الغامضه المدفونه تحت بحر الشمال کاسینی تکشف إشاره غامضه بین زحل وإنسیلادوس قبل نهایتها بأسابیع «یدیعوت أحرونوت» تعترف: إسرائیل أصبحت معزوله ومکروهه فی العالم «الانتحار الانتخابی».. انتقادات إسرائیلیه حاده لتحرکات نتنیاهو قبل التصویت مهله 21 یومًا.. البنتاغون یضغط على شرکات السلاح لتسریع الإنتاج والتسلیم إیران تکشف عن لقاح «أنغارا» المحلی بالتزامن مع مشروع جدید لعلاج السرطان کیفیه إعداد معکرونه بوکاتینی لذیذه بصلصه الفطر والطماطم 4 قتلى فی سقوط مروحیه بالبرازیل.. وثلاثه ضحایا قد یکونون سیاحاً کولومبیین إعصار «دلفین» یضرب الیابان.. 5 إصابات وعشرات الآلاف بلا کهرباء لماذا تُعدّ أنطالیا خیارًا رائعًا للسیاحه؟ تحذیر طبی مهم فی أیام الحر.. لماذا قد یصبح تمرینک المعتاد خطرًا؟ اکتشف مدینه برغامون الأثریه فی إزمیر وأبرز معالمها التی لا بد من زیارتها کیفیه تحضیر عجه البازلاء الخضراء أکثر من 20 ألف شخص یفرون من منازلهم مع اتساع حرائق کندا