ساعدنیوز: تَمَّ التنسیقُ مع الدولِ المجاورهِ لتوسیعِ القدرهِ التّحمیلیهِ لقطاعِ النقلِ الإیرانی وضمانِ انسیابٍ غیرِ منقطعٍ لوارداتِ وصادراتِ البلاد خلالَ وبعدَ حربِ العدوانِ الأمیرکی-الإسرائیلی، وفقاً لوزیرِ الطرقِ والتنمیهِ العمرانیه.
وفقاً لموقع ساعدنیوز، أعلنت وزیره الطرق والتنمیه الحضریه الإیرانیه فرزانه صادق مالواجرد، خلال جلسه برلمانیه افتراضیه یوم الأحد، أن جهود إعاده الإعمار استمرت طوال فتره الهجمات العسکریه الأمریکیه والإسرائیلیه، وکذلک خلال وقف إطلاق النار اللاحق.
ووفقاً للوزیره، فإن البنیه التحتیه للنقل واللوجستیات—بما فی ذلک الأنفاق والطرق السریعه والجسور وغیرها من المرافق الحیویه—کانت من بین الأهداف الرئیسیه للهجمات. وقد تم استهداف أکثر من 50 موقعاً من قبل الولایات المتحده وإسرائیل، مع الإبلاغ عن تعرض بعض الأنفاق لضربات متکرره.
وأوضحت صادق أن خمسه جسور رئیسیه للسکک الحدیدیه تعرضت أیضاً لأضرار، ووصفت هذه الهجمات بأنها محاوله واضحه لتعطیل ممر العبور الشرقی-الغربی لإیران والتأثیر على حرکه البضائع داخل البلاد.
ورغم حجم الأضرار، أکدت أن أعمال الإصلاح تمت بسرعه، حیث تم إنجاز عدد من مشاریع إعاده الإعمار خلال أسبوعین فقط، ما سمح باستئناف تشغیل طرق النقل الحیویه خلال فتره قصیره.
کما أشارت الوزیره إلى أن الموانئ الجنوبیه لإیران قد شکلت فعلیاً خط المواجهه فیما وصفته بـ"حرب الممرات". وفی هذا السیاق، اتخذت السلطات إجراءات لضمان استمرار تدفق عملیات الاستیراد والتصدیر دون انقطاع، وخاصه السلع الأساسیه.
ولتعزیز القدرات اللوجستیه، أجرت إیران مشاورات مع الدول المجاوره بهدف توسیع أسطول النقل وتحسین التعاون الإقلیمی فی مجال النقل.
ورغم استمرار جهود إعاده الإعمار، حذرت صادق من أن تهدید الصراع لم یختفِ تماماً، مؤکده أن البلاد لا تزال فی حاله جاهزیه مرتفعه. ومع ذلک، أشارت إلى أنه بعد مرور ثلاثه أشهر على بدء الصراع، ما تزال السلع الأساسیه متوفره على نطاق واسع فی جمیع أنحاء إیران.