ساعدنیوز: اعتبرت صحیفه القدس العربی واسعه الانتشار أن اتفاقیات أبراهام خطه فاشله مسبقًا تم إخراجها من أجنده الدول العربیه.
وبحسب ساعدنیوز، نشرت صحیفه القدس العربی تقریرًا بعنوان «ترامب فشل فی فرض توسیع “اتفاقیات أبراهام” خلال المفاوضات مع إیران»، جاء فیه أن الواقع الإقلیمی یُظهر أن العدید من الدول العربیه لا تعطی أولویه للتطبیع، خاصه مع استمرار الحرب فی غزه وغیاب أی تقدم حقیقی نحو إقامه دوله فلسطینیه.
ووفقًا للتقریر، حاول ترامب خلال اتصالاته مع قاده عدد من الدول العربیه والإسلامیه الدفع بانضمام دول جدیده إلى هذه الاتفاقیات ضمن ترتیبات أوسع مرتبطه بالمفاوضات الأمریکیه-الإیرانیه، إلا أن هذه المبادره لم تلقَ استجابه تُذکر، بل قوبلت بالصمت أو الرفض المباشر.
وأشارت القدس العربی إلى الموقف الصارم لباکستان فی هذا الشأن، حیث کتبت أن باکستان اتخذت موقفًا أکثر وضوحًا؛ إذ أکد خواجه آصف، وزیر الدفاع الباکستانی، أن الانضمام إلى اتفاقیات أبراهام یتعارض مع المبادئ الأساسیه لسیاسه بلاده، ونفى وجود أی توجه رسمی نحو تطبیع العلاقات مع إسرائیل.
وبحسب التقریر، یرى خبراء أن اتفاقیات أبراهام، التی روّجت لها إداره ترامب الأولى کمشروع لإعاده تشکیل المنطقه، لم تنجح فی تحقیق الأهداف التی رُسمت لها.
واعتبرت القدس العربی أن حرب غزه وجهت ضربه قویه لهذه الاتفاقیات، وکتبت أن الحرب الإسرائیلیه على قطاع غزه منذ أکتوبر 2023 شکلت انتکاسه کبیره لمسار التطبیع، إذ أعادت القضیه الفلسطینیه إلى صداره الاهتمام الشعبی والسیاسی فی المنطقه، وأجبرت عده حکومات على تعلیق أو إبطاء أی خطوات نحو توسیع العلاقات مع إسرائیل.