ساعدنیوز: حرقه المعده أو ارتجاع الحمض هی من أکثر مشاکل الجهاز الهضمی شیوعًا، وتحدث عاده بعد تناول الطعام. وتشمل أعراضها الشعور بحرقه فی الصدر، وطعم مر فی الفم، وعوده حمض المعده إلى المریء.
وبحسب ساعدنیوز، یلجأ الکثیر من الناس بسرعه إلى أدویه مضادات الحموضه عند ظهور هذه الحاله، لکن طبیب جهاز هضمی یقول إن هناک طریقتین طبیعیتین بسیطتین یمکن أن تساعدا فی تقلیل الأعراض خلال دقائق.
یقول طبیب الجهاز الهضمی جوزیف سالهاب إن مضغ العلکه الخالیه من السکر والمشی قلیلًا بعد تناول الطعام یمکن أن یقلل أعراض الارتجاع.
وبحسبه، یلاحظ العدید من الأشخاص انخفاض حرقه المعده بعد بضع دقائق فقط.
یقول الأطباء إن مضغ العلکه یزید من إفراز اللعاب، وبعد بلعه یصل اللعاب إلى المریء ویعمل کطبقه واقیه ضد حمض المعده.
کما أن المضغ یحفّز الحرکات الطبیعیه للمریء، مما یساعد على تنظیف بقایا الحمض بسرعه أکبر.
یوضح الخبراء أن المضغ یجعل الجسم فی حاله تشبه تناول الطعام، مما یؤدی إلى:
زیاده نشاط المعده
تحسین تفریغ المعده
تقلیل ارتجاع الحمض إلى المریء
ولهذا یشعر بعض الأشخاص بخفه وراحه أکبر بعد مضغ العلکه.
تظهر الأبحاث الحدیثه أن المشی الخفیف بعد الوجبات یساعد على تحسین الهضم وتقلیل الالتهاب.
وینصح الخبراء بتجنب الاستلقاء أو الجلوس لفتره طویله بعد الأکل، والقیام بدقائق من المشی الهادئ، لأن ذلک یمکن أن:
یساعد على تنظیم سکر الدم
یقلل التوتر
یحسن صحه الجهاز الهضمی
إذا کانت حرقه المعده:
تتکرر باستمرار
شدیده
مصحوبه بألم فی الصدر أو غثیان أو صعوبه فی البلع
فیجب استشاره الطبیب، لأن الارتجاع المزمن قد یسبب ضررًا للمریء.
أحیانًا یمکن للتغییرات الصغیره أن تحدث فرقًا کبیرًا. مضغ العلکه الخالیه من السکر والمشی لبضع دقائق قد لا یکون علاجًا نهائیًا للارتجاع، لکنه بالنسبه للکثیرین طریقه بسیطه وسریعه وخالیه من الأدویه لتخفیف حرقه المعده.