ساعدنیوز: أدى الاستخدام المتزاید للهواتف المحموله فی الحیاه الیومیه إلى تساؤل العدید من المستخدمین عمّا إذا کان لهذه الأجهزه الرقمیه أی تأثیر على صحه الجلد وعملیه الشیخوخه.
وفقًا لخدمه مجله الأسره التابعه لوکاله ساعدنیوز، یعتقد خبراء الجلد والجمال أن عوامل مختلفه مثل أشعه الشمس، وتلوث الهواء، والضغط النفسی، ونمط الحیاه غیر الصحی تلعب دورًا فی شیخوخه البشره المبکره. ومع ذلک، فقد حظی فی السنوات الأخیره تأثیر الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف المحموله والأجهزه الرقمیه الأخرى باهتمام متزاید.
تشیر بعض الدراسات إلى أن الضوء الأزرق، عند التعرض له لفترات طویله، قد یؤدی إلى إجهاد تأکسدی فی خلایا الجلد، وهی عملیه ترتبط بانخفاض مستوى الکولاجین وزیاده الخطوط الدقیقه والتجاعید. ومع ذلک، یؤکد المتخصصون أن هذا التأثیر أضعف بکثیر مقارنه بالتعرض المباشر لأشعه الشمس.
وفی هذا السیاق، یحذر بعض أطباء الجلد من أن المشکله الأساسیه لیست فی الهاتف المحمول نفسه، بل فی عادات الاستخدام غیر الصحیحه. فعلى سبیل المثال، فإن الاستخدام المطول فی بیئات مظلمه، والإمساک بالشاشه على مسافه قریبه جدًا من الوجه، وقله النشاط البدنی وعدم کفایه النوم، قد تسرّع بشکل غیر مباشر من عملیه شیخوخه البشره.
ومن ناحیه أخرى، فإن قضاء فترات طویله فی وضعیه منحنیه أثناء استخدام الهاتف المحمول قد یؤدی، بالإضافه إلى التسبب بمشکلات فی الرقبه والعمود الفقری، إلى تقلیل تدفق الدم بشکل صحیح إلى أجزاء من الوجه، مما یمنح البشره مظهرًا مرهقًا ومرهفًا.
یوصی الخبراء بعده إجراءات بسیطه للحد من التأثیرات المحتمله، منها:
الحفاظ على مسافه مناسبه من الشاشه
تقلیل وقت الاستخدام المتواصل للشاشات
تفعیل وضع فلتر الضوء الأزرق على الأجهزه
العنایه الأساسیه بالبشره مثل استخدام واقی الشمس، والحصول على قسط کافٍ من النوم، وشرب کمیه کافیه من الماء
وعلى الرغم من هذه المخاوف، یؤکد الخبراء أن الهواتف المحموله وحدها لیست سببًا رئیسیًا لشیخوخه البشره المبکره، بل إن الجمع بین استخدام الأجهزه ونمط الحیاه غیر الصحی هو ما قد یزید من حده التأثیرات السلبیه.