ساعدنیوز: أولى علماء الطب الإیرانی التقلیدی اهتمامًا کبیرًا بعلاج النَّزْلَه (وهی الإفرازات الأنفیه وما بعد التنقیط الأنفی إلى الحلق). ویُعرف هذا المرض الیوم باسم الحساسیه والتهاب الجیوب الأنفیه، ویُعتبر من الأسباب الجذریه للعدید من الأمراض.
بحسب موقع «ساعدنیوز»، تحدثت سامیه ذاکرى عن التنقیط الأنفی الخلفی (نزول المخاط خلف الأنف)، موضحهً أن علماء الطب الإیرانی التقلیدی أولوا أهمیه کبیره لعلاج هذه الحاله، والتی تُعرف الیوم باسم الحساسیه والتهاب الجیوب الأنفیه.
وأضافت أن الحکیم أرجانی، أحد أبرز أعلام الطب الإیرانی التقلیدی، ذکر أن مضاعفات التنقیط الأنفی الخلفی وبلغم الحلق قد تشمل أمراض العین والأذن، وآلام المعده، والجوع الشدید، والإسهال، وقرحه المعده، والتهابات الرئه والأمعاء، والمغص، أو الأمراض الالتهابیه المعویه.

وأوضحت هذه المتخصصه فی الطب الإیرانی التقلیدی أن المخاط الذی ینزل من الحلق یمکن أن یسبب أمراضًا فی أی عضو یصل إلیه. وبحسب کمیته وسمکه، قد یؤدی إلى الصداع النصفی، والدوخه، والصرع، والاضطرابات المزاجیه، ومشاکل المفاصل وغیرها، لذلک یجب أن یکون من أولویات العلاج فی الطب التقلیدی.
وأکدت ذاکرى ضروره تجنب استخدام مضادات الهیستامین بشکل عشوائی لإیقاف سیلان الأنف وأعراض الحساسیه، والترکیز بدلًا من ذلک على معالجه الأسباب الجذریه عبر تقویه الهضم ووظائف الدماغ.
وأشارت إلى أن من أسباب التنقیط الأنفی الخلفی ضعف الهضم فی المعده وضعف القدرات الذهنیه. کما لوحظ أن بعض أمراض العین التی قد تؤدی تدریجیًا إلى فقدان البصر، مثل تنکس الشبکیه والتهاب الشبکیه الصباغی (RP)، کان لدى المصابین بها تاریخ طویل مع هذا الاضطراب دون علاج مناسب.
کما أوضحت أن الأشخاص الذین یعانون من التنقیط الأنفی الخلفی یجب أن یتجنبوا تناول الحمضیات لیلًا، لأنها قد تزید من أعراض المخاط صباحًا. ورغم الاعتقاد الشائع بأن الحمضیات مفیده لنزلات البرد بسبب فیتامین C، إلا أن طبیعتها البارده والرطبه قد تؤدی فی بعض الحالات إلى تفاقم الأعراض وإطاله مده المرض.