ساعدنیوز: تزعم تقاریر أن الصمت الثقیل الذی کان یحیط بالبیت الأبیض قد انکسر بعد اختفاء ووفاه غامضه لـ11 شخصیه بارزه من وکاله ناسا والمختبرات النوویه الأمریکیه. ویُقال إن الرئیس الأمریکی السابق دونالد ترامب دعا إلى عقد اجتماعات طارئه.
وفقًا لقسم العلوم والتکنولوجیا فی وکاله “ساعدنیوز”، یواجه العالم العلمی والتقنی فی الولایات المتحده أزمه غامضه وغیر مسبوقه، إذ أثارت خلال الأسابیع الأخیره أخبار اختفاء ومقتل 11 من أبرز العلماء الأمریکیین فی مجالات شدیده الحساسیه مثل الفضاء والطاقه النوویه موجه من الخوف والتکهنات فی وسائل الإعلام العالمیه.
البیت الأبیض یکسر صمته
بعد أیام من الصمت، اضطرت “کارولین لیفیت”، المتحدثه باسم البیت الأبیض، إلى الرد على أسئله الصحفیین المتکرره خلال مؤتمر صحفی یوم الأربعاء، وأکدت لأول مره وقوع هذه الحوادث.
وتصاعدت الأمور أکثر عندما ظهر الرئیس الأمریکی دونالد ترامب یوم الخمیس خارج البیت الأبیض فی حاله توتر واضحه، حیث أکد أن اجتماعات أمنیه رفیعه المستوى قد عُقدت، قائلاً:
“لقد خرجت للتو من اجتماع حول هذا الموضوع؛ هذه القضیه خطیره للغایه بالنسبه لنا.”
واختتم ترامب حدیثه بنبره ملیئه بالشک، معربًا عن أمله فی أن تکون سلسله هذه الحوادث مجرد “مصادفه”.
نمط مألوف؟ من تل أبیب إلى واشنطن
ورغم أن السلطات الرسمیه لم تحدد بعد نمطًا واضحًا وراء هذه الحوادث، یشیر محللون دولیون إلى أوجه تشابه لافته مع حالات سابقه لاغتیال علماء فی مناطق أخرى من العالم.
وتُظهر السوابق التاریخیه أن عملیات الاستهداف فی المجالات العلمیه الحساسه غالبًا ما ترتبط بتکرار اسم واحد: الموساد.
لکن هذه المره یبدو السیناریو مختلفًا، إذ إن التصفیه أو الاختفاء الجسدی لعلماء نخبه من ناسا، ومختبر لوس ألاموس الوطنی، وحرم الأمن القومی فی مدینه کانساس، یشیر إلى اختراق طبقات أمنیه کانت تُعتبر غیر قابله للاختراق سابقًا.
من هم المستهدفون؟
من بین الأسماء والصور التی تم الإعلان عنها:
فرانک مایوالد (FRANK MAYWALD): عالم بارز فی أبحاث اکتشاف الحیاه خارج الأرض
کارل غریلیمییر (KARL GRELLEMIER): متخصص فی تقنیات التلسکوبات تحت الحمراء
مایکل دیفید هیکس (MICHAEL DAVID HICKS): باحث فی وکاله ناسا
وبحسب التقاریر، فإن کل واحد منهم کان یشغل أدوارًا رئیسیه فی مشاریع استراتیجیه أمریکیه.
تطهیر علمی أم عملیه استخباراتیه أجنبیه؟
هل تشهد الولایات المتحده عملیه تطهیر داخلیه ممنهجه، أم أن اختراقًا استخباراتیًا خارجیًا أدى إلى هذا الشکل الحدیث من “استهداف العلماء”؟
قد یبقى الجواب مخفیًا لسنوات داخل أروقه وکالات الاستخبارات. لکن المؤکد أن الأمن العلمی العالمی دخل مرحله جدیده وأکثر خطوره.