ساعد نیوز: أظهرت شرکه بوسطن داینامیکس فی فیدیو جدید کیف تعلّم الروبوت البشری «أطلس» رفع وحمل الأجسام الصناعیه الثقیله باستخدام التعلم المعزز والتدریب القائم على المحاکاه واسعه النطاق.
وبحسب ساعد نیوز نقلاً عن إنترستینغ إنجینیرینغ، أوضحت الشرکه فی تدوینه تقنیه جدیده أن روبوت أطلس یقوم بتدویر الجزء الصدری بمقدار 180 درجه وینحنی لرفع ثلاجه صغیره، ثم یحملها مع تعدیل الوزن المتغیر داخل الجسم أثناء الحرکه.
ویمثل هذا العرض الجدید لمهارات الروبوت تحولاً من الحرکات المبرمجه مسبقاً إلى تطویر سلوکیات صناعیه أکثر تکیفاً تناسب المصانع والمستودعات ومواقع البناء. وقد أعلنت بوسطن داینامیکس أنها تطور روبوت أطلس لیکون أداه متعدده الاستخدامات للمهام الجسدیه.
ویعتمد الروبوت بدلاً من الکامیرات على «الإحساس الجسدی الداخلی» أو الوعی الداخلی للجسم من أجل إدراک الوزن والتحکم فی التوازن ومقاومه القوى أثناء تحریک الأجسام. وتسمح هذه الطریقه لأطلس بالتکیف فعلیاً مع الأحمال غیر المستقره والظروف المتغیره.
وتقوم بوسطن داینامیکس بتدریب روبوت أطلس باستخدام التعلم المعزز، بینما یکرر الروبوت بشکل مستمر مهمه رفع الأجسام داخل المحاکاه تحت ظروف مختلفه. وقامت الشرکه بتغییر عوامل متعدده مثل وزن الجسم، واحتکاک الأرض، وقوه التحکم بالملاقط، وموقع الثلاجه لإجبار الروبوت على التکیف مع الظروف.
وکتبت الشرکه فی منشور أن أطلس تدرب على الحرکات لعده ملایین من الساعات فی محاکیات متوازیه تعمل على وحدات المعالجه الرسومیه.
وتبدأ العملیه بمسار مرجعی قد یکون حرکه متحرکه أو عرضاً یتم التحکم به عن بعد، ثم یُکافأ الروبوت عند تنفیذ المهام بشکل صحیح مثل الحفاظ على قوه الإمساک والتوازن أثناء الاضطرابات الخارجیه.
وتدّعی الشرکه أن أحد أهم مزایا منصه أطلس الجدیده هو تقلیل «الفجوه بین المحاکاه والواقع»، وهی مشکله قدیمه فی مجال الروبوتات حیث تفشل السلوکیات المتعلمه فی المحاکاه عند تطبیقها فی العالم الحقیقی بسبب متغیرات غیر متوقعه مثل الاحتکاک أو التأخیر أو ضجیج الحساسات.