ساعدنیوز: «إیران مستعده، ومع جهود إعاده الإعمار والإجراءات الأخیره خلال الأسبوعین الماضیین، لخلق ساعات جحیمیه للولایات المتحده وإسرائیل.»
وفقاً لما نقلته وکاله ساعدنیوز، وبالاستناد إلى وکاله تسنیم للأنباء، تشیر عملیات الرصد الأخیره للأنشطه الأمریکیه إلى عده تحرکات عسکریه لافته، من بینها:
إعاده تموضع بعض السفن الحربیه الأمریکیه
إنشاء جسر جوی غیر مسبوق لنقل المعدات
مشارکه عده طائرات نقل ثقیله من طراز C-5 وC-17 فی عملیات نقل الأسلحه
إجراء مناورات للسیطره على الجزر فی البحرین وتمارین إنزال سریع على الشواطئ
تحلیق مکثف لطائرات الاستطلاع الأمریکیه المسیّره فوق مناطق الجزر
تحرکات لأنظمه دفاعیه أمریکیه فی المنطقه
وأنشطه أخرى ذات صله
وبناءً على ذلک، تدرس إیران سیناریوهین متزامنین وقد اتخذت الإجراءات اللازمه لکلیهما.
السیناریو الأول یتمثل فی استخدام هذه الاستعدادات لخلق ضغط نفسی بهدف انتزاع تنازلات فی المفاوضات. فمن جهه، تطلق الولایات المتحده تهدیدات، ومن جهه أخرى تکثف إشارات التفاوض عبر القنوات الإعلامیه.
وتؤکد إیران أنها قدمت مقترحاتها على أساس الواقعیه والحقوق الأساسیه للشعب الإیرانی، وأنه على الولایات المتحده التخلی عن مطالبها المفرطه. وعلیه، وکما لم تؤثر الضغوط والتهدیدات السابقه على المفاوضات، فلن یکون لها أی تأثیر هذه المره أیضاً.
السیناریو الثانی یتمثل فی تصویر المفاوضات کغطاء للتخطیط المفاجئ وتنفیذ هجوم عسکری سریع على بعض الجزر الإیرانیه. ووفقاً للتقریر، لدى القوات الأمریکیه سجل سابق فی استخدام أسالیب الخداع خلال المفاوضات، کما یُزعم أنها هاجمت إیران مرتین خلال العام الماضی رغم استمرار المحادثات وحدیثها المتکرر عن التقدم الدبلوماسی.
وتؤکد إیران أنها هذه المره أیضاً فی حاله استعداد کامل، وترى أن سیناریو الحرب أکثر احتمالاً من استمرار المفاوضات. وبناءً على ذلک، فهی مستعده للرد بقوه منذ اللحظه الأولى لأی مواجهه جدیده مع الولایات المتحده وإسرائیل، اعتماداً على الاستعدادات الأخیره وإعاده الهیکله التی نُفذت خلال الأسبوعین الماضیین.
ویضیف التحلیل أنه فی حال اندلاع الحرب واستهداف البنیه التحتیه مجدداً، فإن إیران ستتخلى بالکامل عن سیاسه ضبط النفس التی التزمت بها فی الجوله الأولى من الصراع بشأن أرامکو وینبع والفجیره.