ساعدنیوز: بعثه إیران لدى الأمم المتحده فی جنیف دعت إلى محاسبه الولایات المتحده وإسرائیل على جرائم الحرب المزعومه التی ارتُکبت خلال عدوانهما على إیران فی 28 فبرایر.
وفقًا لـ«ساعدنیوز»، أکدت البعثه الدائمه للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه لدى الأمم المتحده والمنظمات الدولیه الأخرى فی جنیف، یوم الاثنین، أن إیران لا تزال ملتزمه بتسلیط الضوء على تجارب ضحایا وناجی ما وصفته بأعمال العدوان التی ارتکبتها الولایات المتحده وإسرائیل.
ونُشر البیان على منصه «إکس» بالتزامن مع بدء الدوره الثالثه والستین لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحده.
وفی رسالتها بمناسبه افتتاح الدوره، قالت البعثه الإیرانیه إنها ستواصل جهودها لضمان سماع أصوات المتضررین من الهجمات.
وأکدت البعثه أیضًا أن مجلس حقوق الإنسان لدیه تفویض للتعامل مع انتهاکات حقوق الإنسان والانتهاکات الإنسانیه الناجمه عن النزاعات المسلحه، بما فی ذلک ما وصفته بالهجمات المتعمده والعشوائیه على البنیه التحتیه والأهداف المدنیه فی إیران.
وسلطت البعثه الضوء على الهجمات التی استهدفت مدرسه فی میناب بمحافظه هرمزغان، ومجمعًا ریاضیًا فی لامِرد بمحافظه فارس. ووفقًا للبیان، قُتل عشرات المدنیین فی الحادثتین، اللتین وصفت إیرانهما بأنهما انتهاکات واضحه للقانون الدولی الإنسانی وجرائم حرب.
وقالت البعثه الإیرانیه إن طهران ستواصل السعی لتحقیق المساءله والعداله، داعیهً فی الوقت نفسه إلى تعزیز حمایه المدنیین.
وکانت الدوره الثالثه والستون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحده قد افتُتحت یوم الاثنین، ومن المقرر أن تستمر حتى 7 أکتوبر.
کما قالت إیران إن الولایات المتحده وإسرائیل بدأتا أحدث هجوم عسکری لهما ضد البلاد فی 28 فبرایر، عقب ما وصفته طهران بهجمات سابقه غیر مبرره.