ساعدنیوز: إیران تعلن إغلاق مضیق هرمز بالکامل وتحذّر من منع السفن غیر الملتزمه من العبور
وفقًا لـ«ساعدنیوز»، وفی مقابله تلفزیونیه مساء الأحد، رفض اللواء رضاوی ادعاء الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بأن مضیق هرمز لا یزال مفتوحًا، واصفًا هذا التصریح بأنه «کذبه کبیره».
وقال رضاوی إن إیران تراقب سفن التهریب الأمریکیه، وإنها تمتلک القدره على استهدافها. وأضاف أن الولایات المتحده حاولت إرسال خمس أو ست سفن عبر المنطقه، وأنفقت مبالغ کبیره من المال على ذلک، لکن هذه السفن عادهً ما تکون عرضه للاستهداف.
وأوضح أن إیران قررت حتى الآن عدم إغراق هذه السفن لأنها تحمل النفط، وأن تدمیرها قد یتسبب فی أضرار بیئیه خطیره للمنطقه.
کما رفض أمین المجلس الأعلى للأمن القومی الإیرانی الادعاءات بأن الحصار الاقتصادی الأمریکی تسبب فی مجاعه واسعه النطاق فی إیران، ووصف هذه المزاعم بأنها «کذبه ضخمه».
وبحسب رضاوی، کانت الحکومه الإیرانیه تستعد لمثل هذه الظروف منذ فتره طویله، وتحتفظ باحتیاطیات کافیه من الغذاء والسلع الأساسیه الأخرى. وأضاف أن إیران تواصل بیع نفطها وإعاده العائدات الناتجه عنه إلى البلاد.
وزعم رضاوی أیضًا أن إیران أجرت، قبل 48 ساعه من المقابله، اختبارًا لصاروخ إیرانی مضاد للمدمرات فوق حامله طائرات أمریکیه مباشره. ووصف الصاروخ بأنه سلاح خاص أثار قلقًا بالغًا لدى القوات الأمریکیه، وأجبرها، بحسب قوله، على الانسحاب.
وقال إن على الولایات المتحده إعاده بناء ثقه إیران بها إذا کانت المفاوضات ستستمر. ووفقًا لرضاوی، کان أحد أبرز مخاوف إیران خلال مذکره التفاهم فی إسلام آباد هو مدى إمکانیه الوثوق بالضمانات التی یقدمها الوسطاء فی المفاوضات.
وأضاف أن إیران تواصل اتباع نهج دبلوماسی، لکنها ترید وجود ضمانات حقیقیه وذات مغزى.
وفیما یتعلق بمضیق هرمز، قال رضاوی إن إیران ستوافق على إبقاء الممر المائی مفتوحًا فقط إذا توقفت الولایات المتحده عن تهدید إیران أو مهاجمتها.
کما زعم أن القوات المسلحه الإیرانیه نفذت ضربه کبیره ضد قاعده «تایتان» الأمریکیه فی الأردن. وقال رضاوی إن القوات الإیرانیه حددت عده أهداف أمریکیه، لکنها امتنعت عمدًا عن مهاجمه بعضها، بما فی ذلک منشأه تایتان فی الأردن ومواقع عسکریه فی أربیل.
وبحسب روایته، استهدفت إیران هذه المواقع فی نهایه المطاف، وبعد ذلک تراجع ترامب عن الحرب التی کان قد أعلن سابقًا أنها ستستمر لمده 10 أیام.
وفی حدیثه عن الوضع فی لبنان، قال رضاوی إن البلاد «ستنهض من جدید»، معتبرًا أن مسار الحرب لا یمکن الحکم علیه ببساطه من خلال عدّ الانتصارات والهزائم.
وقال: «الحروب لها صعودها وهبوطها»، مع تأکیده أن حزب الله کان تاریخیًا صاحب الید العلیا فی لبنان.
کما قال رضاوی إن إیران تحتفظ بحق الرد على ما وصفه بـ«جریمه أمریکیه دمویه» تمثلت فی هجوم على حفل زفاف.