ساعدنیوز: تصاعد التوتر بین الولایات المتحده وإیران یدفع أسعار النفط فوق 76 دولارًا ویجدد المخاوف من التضخم العالمی
وفقًا لتقاریر سیاسیه ساعدنیوز، عاد التوتر إلى مضیق هرمز بعد فتره من الهدوء النسبی، عقب استهداف ثلاث سفن تجاریه، ما دفع القیاده المرکزیه الأمریکیه (CENTCOM) إلى تنفیذ ضربات ضد مواقع داخل إیران، معتبره أن الهجمات تمثل انتهاکًا واضحًا لوقف إطلاق النار وتهدیدًا خطیرًا لحرکه الملاحه التجاریه فی أحد أهم الممرات البحریه فی العالم.
وعقب الحادث، رفع مرکز المعلومات البحریه المشترک بقیاده الولایات المتحده مستوى التهدید للسفن العابره عبر مضیق هرمز إلى مستوى "شدید"، محذرًا من احتمال وقوع هجمات مماثله خلال الفتره المقبله.
وتفاعلت أسواق الطاقه العالمیه سریعًا مع التطورات، حیث ارتفعت أسعار النفط بشکل ملحوظ وسط مخاوف من اضطرابات محتمله فی الإمدادات. وصعد خام غرب تکساس الوسیط بنسبه 2.87% لیصل إلى 72.46 دولارًا للبرمیل لعقود أغسطس، فیما ارتفع خام برنت بنسبه 2.75% إلى 76.18 دولارًا للبرمیل لعقود سبتمبر.
وفی الوقت نفسه، شددت واشنطن ضغوطها الاقتصادیه بإلغاء جمیع الإعفاءات السابقه المتعلقه بالعقوبات على صادرات النفط الإیرانیه، مؤکده أن القرار جاء ردًا على الأحداث الأخیره فی مضیق هرمز.
ویرى محللون أن توقیت هذه التطورات یحمل أبعادًا سیاسیه واقتصادیه مهمه مع اقتراب الانتخابات الأمریکیه، إذ قد یؤدی استمرار التوتر فی المنطقه إلى تعزیز موقف طهران التفاوضی، فی حین تواجه الولایات المتحده مخاطر ارتفاع أسعار النفط وعوده الضغوط التضخمیه، وهو ما قد یدفع الاحتیاطی الفیدرالی إلى الإبقاء على سیاسته النقدیه المتشدده أو تشدیدها، مما یزید التحدیات الاقتصادیه قبل الانتخابات.