ساعدنیوز: السید أحمد خاتمی یؤکد أن القرارات والاتفاقات الوطنیه الکبرى تُتخذ تحت إشراف قائد إیران، ویشید بالقوات الدبلوماسیه والعسکریه، ویدعو إلى تحرک عاجل لمعالجه الضغوط الاقتصادیه وارتفاع الأسعار.
بحسب القسم السیاسی لوکاله «ساعدنیوز»، تحدث السید أحمد خاتمی، عضو هیئه رئاسه مجلس خبراء القیاده، خلال تجمع شعبی فی مدینه خرمآباد، حیث تناول جوانب مختلفه من صنع القرار الوطنی، والوضع الاقتصادی فی البلاد، وما وصفه بمؤامرات الأعداء. وشملت تصریحاته رسائل واضحه بشأن الدبلوماسیه والأمن القومی وقضایا المعیشه.
کان أحد المحاور الرئیسیه لتصریحات خاتمی توضیح کیفیه اتخاذ القرارات الکبرى فی البلاد. وأکد أنه لا یتم اتخاذ أی قرار حاسم فی الجمهوریه الإسلامیه دون علم وإداره القائد الأعلى.
وقال:
«أی اتفاق یوافق علیه القائد الأعلى نحترمه ونقبله، وإذا لم تتم الموافقه علیه، فإن المسار یبقى هو نفسه الذی رسمه الإمام وقائد الثوره».
وصف خاتمی الإنجازات الوطنیه بأنها نتیجه جهد جماعی على المستوى الوطنی. واستخدم مصطلح “المقاتلین فی میدان الدبلوماسیه” للإشاده بجهود وزاره الخارجیه، مع التأکید فی الوقت نفسه على أهمیه دور القوات المسلحه—بما فی ذلک الجیش، والحرس الثوری، وقوى الشرطه، والبسیج، وشرائح مختلفه من المجتمع—التی تضمن أمن البلاد باستمرار.
وتطرق أیضاً إلى الصعوبات الاقتصادیه، وخاصه ارتفاع الأسعار، قائلاً إن الناس یعانون من التضخم وإن هذا الوضع لا یلیق بالشعب الإیرانی. وأکد أن المسؤولین ملزمون بالعمل على مدار الساعه لمعالجه هذه المشکلات.
ومع ذلک، أشار أیضاً إلى أنه رغم العقوبات الشدیده، فقد ساهمت الجهود المستمره فی منع أزمات کبرى مثل حالات المجاعه فی ظروف شبیهه بالحرب.
واختتم خاتمی بالإشاره إلى ما وصفه بتوقعات غیر واقعیه من أعداء إیران، بما فی ذلک ادعاءات حول انهیار سریع للجمهوریه الإسلامیه أو إعاده إیران إلى “العصر الحجری”. واعتبر أن مسار البلاد یقوم على القوه والوحده.
کما جدد دعم إیران القوی لـ“محور المقاومه”، وخاصه حزب الله فی لبنان، واصفاً إیاه بأنه جزء لا یتجزأ من حرکه المقاومه الأوسع.