ساعدنیوز: نشر إسماعیل بقائی، المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، منشورًا على منصه التواصل الاجتماعی «إکس» بمناسبه الذکرى السنویه لحرب الأیام الاثنی عشر والعدوان العسکری الذی شنّته الولایات المتحده والکیان الإسرائیلی فی شهر خرداد 1404 (وفق التقویم الإیرانی)، مؤکدًا خلاله على صمود الشعب الإیرانی.
بحسب القسم السیاسی لموقع “ساعدنیوز”، وبالتزامن مع الذکرى السنویه للعدوان العسکری الذی شنّه التحالف الأمریکی–الإسرائیلی ضد الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه فی خرداد 1404 (حرب الأیام الاثنی عشر)، نشر إسماعیل بقائی رساله على منصه التواصل الاجتماعی “إکس”، استعرض فیها هذا الحدث التاریخی وسلّط الضوء على صمود الشعب الإیرانی.
فی هذه الرساله، استخدم بقائی أسلوبًا بلاغیًا ملحمیًا، مشیرًا إلى الفشل الاستراتیجی لأعداء إیران، وواصفًا الإراده الصلبه للإیرانیین بأنها العامل الأساسی فی هذا الانتصار. وفیما یلی أبرز ما جاء فی رسالته:
سوء تقدیر العدو وهجوم مفاجئ غادر
فی بدایه رسالته، أشار المتحدث باسم وزاره الخارجیه إلى تکرار خرق التزامات التحالف الغربی–الصهیونی، وکتب:
“فی وهم النصر، حوّلوا الخیانه إلى بوابه لهجوم مباغت، وضربوا أرضًا یشهد التاریخ على صمودها وإرادتها الحدیدیه فی هزیمه الأعداء.”
اغتیالات جبانه ونهایه حلم بالمهانه
وفی جزء آخر من المنشور، استذکر بقائی أبعاد هذا الهجوم غیر العادل الذی استمر 12 یومًا، مشیرًا إلى استهداف البنى التحتیه الحیویه ومدافعی البلاد، وأضاف:
“الیوم یصادف الذکرى السنویه لبدء العدوان العسکری الذی شنه النظام الإسرائیلی—بدعم من الولایات المتحده—وهو حمله شملت الاغتیال الجبان لمدافعی الأمه والهجمات على المنشآت النوویه.”
وأکد أن إراده الشعب الإیرانی الصلبه وتضحیاته أدت فی النهایه إلى هزیمه العدو الذی بات یعترف علنًا: “لقد فعلنا کل ما بوسعنا”، لیواجه الهزیمه والإذلال، مسجلًا مثالًا بارزًا على القوه والصمود والکرامه فی التاریخ.
الختام بأبیات من سعدی التبریزی
وفی ختام رسالته ذات المعنى، استشهد المتحدث باسم وزاره الخارجیه بأبیات للشاعر سعدی التبریزی تعبیرًا عن روح التضحیه والمکانه الرفیعه للمقاومه فی مواجهه الظلم:
“لقد تجاوزنا بشجاعه حلاوه الحیاه؛ فقد وهبنا هذا العسل للذباب.
وکالفجر، نهضنا من شرق الوجود؛ وبکل نفس أحیینا العالم.”