ساعد نیوز: قال الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، الذی یُزعم أنه تسبب فی هجوم فاشل ضد إیران أدى إلى ارتفاع غیر مسبوق فی تکالیف الطاقه عالمیاً وارتفاع التضخم فی الولایات المتحده، إن واشنطن حققت نجاحاً کبیراً فیما یتعلق بإیران.
ووفقاً لما نقلته ساعد نیوز، صرّح ترامب للصحفیین یوم الجمعه قائلاً: «لقد حققنا نجاحاً کبیراً مع إیران.»
ورغم تأکید إیران مراراً أنها لا تسعى لامتلاک أسلحه نوویه وأن هذه الأسلحه لا مکان لها فی عقیدتها الدفاعیه، کرر ترامب ادعاءه قائلاً: «إنهم لیسوا فی وضع یسمح لهم بامتلاک سلاح نووی.»
وقد تصاعدت التوترات الإقلیمیه منذ الهجمات الأمریکیه والإسرائیلیه على إیران فی 28 فبرایر. وتم التوصل إلى وقف إطلاق نار فی 8 أبریل بوساطه باکستان، إلا أن المحادثات فی إسلام آباد لم تؤدِّ إلى اتفاق دائم. وبعد ذلک أعلن دونالد ترامب فرض حصار بحری على الموانئ الإیرانیه ومضیق هرمز، وهو ما قوبل برد قوی من إیران.
وبعد ما وصفته طهران بالحرب غیر القانونیه التی شنتها الولایات المتحده وإسرائیل فی 9 مارس 2026، أعلنت إیران حظر مرور السفن الأمریکیه والإسرائیلیه وحلفائهما عبر مضیق هرمز، مع السماح المشروط لباقی السفن التجاریه بالتنسیق الکامل مع السلطات الإیرانیه. وقد أدى إغلاق المضیق إلى صدمه غیر مسبوقه فی أسواق الطاقه والمال العالمیه، وتسبب فی ارتفاع أسعار الوقود فی العدید من الدول، خصوصاً فی الولایات المتحده وأوروبا.
وخلال تلک الفتره، حاولت إداره ترامب عبر تصریحات متناقضه ووعود متعدده السیطره على أسعار الطاقه، إلا أن خبراء أکدوا أن البیت الأبیض لم یکن یمتلک استراتیجیه واضحه لإداره تداعیات إغلاق المضیق، مما جعل تأثیرات السوق فوریه.
ومع ذلک، وبعد وقف إطلاق نار لمده أسبوعین مع الولایات المتحده، وافقت إیران على إعاده فتح مضیق هرمز بشکل مشروط. ثم، وبعد ما قیل إنه خرق أمریکی لوقف إطلاق النار بشأن لبنان ومطالب أخرى أدت إلى فشل الجوله الأولى من المحادثات فی إسلام آباد بتاریخ 12 أبریل، أعادت إیران فرض القیود على الملاحه البحریه.
کما بدأت إیران، إلى جانب فرض قوانین على السفن المخالفه، بطرح نظام رسوم على السفن التجاریه، وقد تم بالفعل إیداع جزء من هذه الرسوم فی خزینه الدوله وفقاً للإعلانات الرسمیه.