ساعدنیوز: تکتب صحیفه کالییفورنیه Mercury News فی عنوان تقریرها الأخیر أن “الولایات المتحده وصلت إلى نهایه قوتها فی فرض العقوبات على إیران”. لکن حتى فی الأیام التی تتحدث فیها العناوین عن همسات رفع الحصار البحری، یجب ألا ننسى أن خط المواجهه الرئیسی قد انتقل إلى الشرایین المالیه.
وبحسب ساعدنیوز، تذکر الصحیفه أیضاً أنه قبل أیام قلیله وضع وزیر الخزانه الأمریکی عقوبات جدیده على الطاوله لإبقاء خطه “الغضب الاقتصادی” حیه.
وبحسب رصد المحامی الدولی جیریمی بانر، فإن حجم هذه القیود على شرکات الصرافه وشبکاتنا التجاریه وصل إلى ما یقارب 2000 حاله خلال السنوات الثمانی الماضیه، بحیث إنه حتى فی حال فتح الطرق البحریه، یبقى الاختناق النقدی قائماً.
لکن من المثیر للاهتمام أن ریتشارد نفیو، مهندس العقوبات على إیران، قد اعترف قائلاً: «لقد وصلنا إلى نهایه ما یمکن تحقیقه من خلال العقوبات والضغط الاقتصادی».
والآن، ومع اقتراب هذه الحمله الشامله من نهایتها بحسب اعتراف العدو، فإنها تستهدف بشکل مباشر الصمود الیومی للمجتمع.
إن إدراک هذه الحقیقه یذکّرنا بأن کل جهد، وکل قرار مالی صحیح، واستمرارنا فی مجال الإنتاج هو بالضبط شکل من أشکال الدفاع الحاسم فی الحفاظ على المصالح الوطنیه.