ساعد نیوز: فی منتصف شهر بهمن من العام الماضی، توجّه رجل فی منتصف العمر إلى الشرطه وأبلغ عن اختفاء ابنه.
وبحسب ساعد نیوز نقلًا عن صحیفه إیران، فإن سامان غادر منزله کعادته للعمل فی الیوم السابق، لکنه لم یعد. وقال والده: «ظننت أنه ربما انشغل بأمر ما، فانتظرت حتى الیوم، لکننی الآن قلق جدًا وأخشى أن یکون قد حدث له مکروه».
وبعد تقدیم الشکوى، وبأمر من قاضی التحقیق الجنائی، باشر فریق من محققی إداره البحث الجنائی الرابعه فی العاصمه التحقیق، وتبیّن أن سامان کان قد خُطب سابقًا لفتاه تُدعى برستو، إلا أن الخطوبه انتهت بسبب خلافات. وتم استدعاء الفتاه للتحقیق، لکنها أکدت أنها أنهت العلاقه ولم تعد على تواصل معه.
ومع استمرار التحقیقات، اکتشف المحققون أن آخر شخص کان على اتصال مع سامان هو شاب یُدعى آرش، یعمل سائقًا فی تطبیقات النقل، فتم توقیفه فورًا.
وخلال التحقیقات الأولیه، قال آرش: «أنا سائق، وکان سامان أحد الرکاب، ولا أعلم ما حدث له».
لکن التحریات کشفت أن آرش کان على علاقه ببرستو، خطیبه سامان السابقه، بل وتقدّم لخطبتها، ما شکّل دافعًا محتملاً للجریمه، فتم استجوابه مجددًا.
جریمه ناریه
وبعد مواجهته بالأدله، اعترف آرش بالجریمه وقال: «تعرفت على برستو قبل عده أشهر عندما طلبت سیاره من الجامعه. تحدثنا خلال الطریق وأعجبت بها. لاحقًا تواصلت معها وتقدّمت لخطبتها، فأخبرتنی أنها کانت مخطوبه سابقًا لأحد أقاربها لکنها أنهت العلاقه، إلا أن خطیبها السابق کان یضایقها».
وأضاف: «کنت أحب برستو، وعندما علمت بمضایقات سامان، قررت مقابلته. فی یوم الحادث، ذهبنا أنا وبرستو لمقابلته ورکب معنا السیاره، ثم توجهت إلى طریق ساوه وتوقفت فی مکان منعزل».
«طلبت من برستو البقاء داخل السیاره، ونزلت مع سامان وطلبت منه الابتعاد عن حیاتنا، لکنه رفض، فاندلع شجار بیننا، وطعنته بسکین. وعندما سقط على الأرض، أحرقت جثته. لم أکن أنوی قتله، لکن عندما رأیته بلا حراک، قررت إخفاء الجریمه بحرق الجثه. وخلال ذلک کانت برستو داخل السیاره، وقد أغلقت الأبواب علیها».
تهدید بعد الجریمه
وبعد اعتراف آرش، تم توقیف الفتاه أیضًا، حیث قالت: «لم أتوقع أبدًا أن ینتهی ذلک اللقاء بمقتل سامان. کنت داخل السیاره أضرب على النوافذ وأطلب المساعده، لکن لم یکن هناک أحد».
وأضافت: «بعد الجریمه، هدّدنی آرش بالقتل إن تکلمت، وقال إن قتلّی وعائلتی أمر سهل بالنسبه له. لذلک التزمت الصمت خوفًا، لکننی کنت أشعر بالذنب».
وبناءً على هذه الاعترافات، توجّه المحققون إلى موقع حرق الجثه للعثور على بقایاها، ولا تزال التحقیقات مستمره.