ساعدنیوز: بعد عاصفه شتویه شدیده فی مارس 2017، التقط المصوّر جون کوکو صوره لمنزل فی ویبستر بولایه نیویورک وقد غطّاه الجلید بالکامل. یقع على بعد 6 أمتار فقط من شاطئ بحیره أونتاریو، وقد حوّلته الریاح المتجمده والأمواج المتلاطمه إلى مشهدٍ جلیدی لافت.
وفقًا لموقع ساعدنیوز، تلقت کوکو رساله عبر فیسبوک حول منزل غریب مغطى بالجلید یقع بالقرب من إحدى البحیرات. بدافع الفضول، قررت البحث عن موقعه. لکن المُرسل لم یقدم أی تفاصیل دقیقه حول مکان المنزل، لذلک قامت بالبحث على امتداد حوالی 64 کیلومترًا من شاطئ بحیره أونتاریو باستخدام Google Earth، حتى عثرت أخیرًا على هذا المنزل غیر العادی.

عند وصولها إلى الموقع، واجهت کوکو مشهدًا غیر واقعی. فقد اصطدمت أمواج البحیره، مع ریاح بلغت سرعتها نحو 130 کیلومترًا فی الساعه، بالمنزل. وتشکلت طبقات متتالیه من المیاه المتجمده على الجدران والنوافذ والسقف وحتى الأشجار المحیطه. کما تدلت کتل کبیره من الجلید من حواف السقف، ما منح المبنى مظهرًا جلیدیًا أشبه بالخیال.
وکتبت عن الظروف فی المنطقه قائله: «بعض الأجزاء هنا تبدو وکأنها نهایه العالم تمامًا. الریاح القویه خلال الأیام الخمسه الماضیه تسببت فی أضرار کبیره».

وسرعان ما انتشرت الصور التی التقطتها کوکو عبر وسائل الإعلام الکبرى وأصبحت فیروسیه على وسائل التواصل الاجتماعی. إلا أن الشهره المفاجئه لهذه الصور دفعت بعض المستخدمین إلى الادعاء بأنها قامت بصنع المشهد بشکل اصطناعی عبر رش الماء أو الرغوه على المنزل بنفسها.
وردًا على هذه الشائعات، قالت کوکو: «کان من المضحک جدًا عندما اتهمنی أحدهم برش المنزل بخرطوم فقط لجعل الصور تنتشر. هذا غیر صحیح إطلاقًا. کل شیء کان حقیقیًا تمامًا».

وأصبحت صور المنزل الجلیدی لاحقًا أحد أبرز رموز الشتاء القارس فی منطقه بحیره أونتاریو، حیث أظهرت کیف یمکن للطبیعه أن تحوّل منزلًا عادیًا إلى ما یشبه قلعه جلیدیه خلال أیام قلیله أثناء عاصفه شدیده.