ساعد نیوز: وزاره الحرب الأمریکیه منعت الصحفیین من الوصول إلى مکتبها الصحفی.
بحسب ساعد نیوز، قامت وزاره الحرب الأمریکیه فی خطوه جدیده بتحویل مکتبها الصحفی إلى مساحه سرّیه ومصنفه، ومنعت الصحفیین من دخول هذا القسم.
وأعلنت الوزاره فی بیان أن الصحفیین کانوا لسنوات طویله قادرین على استخدام مکتب الصحافه فی البنتاغون للحصول على معلومات من المسؤولین العسکریین، إلا أن هذا المکتب أصبح الآن منطقه مصنفه وسرّیه بالنسبه لوسائل الإعلام، ولم یعد یُسمح للصحفیین بالدخول إلیه.
وأضاف البیان أنه نتیجه لذلک لن یُسمح للصحفیین بعد الآن بدخول المکتب، ولا یوجد أی نقاش حول هذا القرار.
وبحسب موقع «بولیتیکو»، فإن هذا القرار یأتی فی إطار سیاسات تقییدیه للإعلام اتبعها بیت هیغسیث وزیر الحرب فی إداره ترامب، وهی سیاسه بدأت العام الماضی بتقلیص وصول وسائل الإعلام إلى مبنى البنتاغون، وأثارت انتقادات واسعه من مؤسسات إعلامیه مثل نیویورک تایمز.
وقد أثار هذا الإجراء ردود فعل واسعه فی وسائل الإعلام الأمریکیه. ففی السابق کان الصحفیون یدخلون ویخرجون بحریه من مکتب الصحافه فی البنتاغون، لکن الآن فقدت العدید من وسائل الإعلام الکبرى تصاریح الوصول، وتم استبدال بعضها بوسائل إعلام قریبه من التیار الیمینی.
مکتب الصحافه فی البنتاغون هو مساحه مفتوحه وکبیره یعمل فیها موظفو الشؤون العامه فی وزاره الدفاع منذ سنوات، وکان مفتوحاً للصحفیین لطرح الأسئله وإجراء المقابلات واللقاءات المجدوله مع المسؤولین الدفاعیین، رغم أنه لم یکن یُنشر فیه أی معلومات سرّیه.
وقد واجهت هذه القیود انتقادات من المؤسسات الإعلامیه ودعاوى قضائیه، وأصدرت محکمه فیدرالیه أمریکیه سابقاً حکماً بأن بعض الإجراءات المماثله التی اتخذتها إداره ترامب ضد الإعلام تنتهک حریه الصحافه.
وفی وقت سابق، أعلن البنتاغون عن سیاسات وقیود جدیده على وسائل الإعلام.
وبموجب هذه السیاسات، یتعین على الصحفیین التعهد بأنه إذا طلبوا معلومات سرّیه أو حتى بعض المعلومات غیر السرّیه من موظفی وزاره الحرب، فقد یُعتبرون تهدیداً أمنیاً، ویمکن إلغاء تصاریحهم الصحفیه.
کما قیدت وزاره الحرب وصول وسائل الإعلام داخل البنتاغون، وأجبرت بعض المؤسسات الإعلامیه على إخلاء مکاتبها داخل المبنى، وقللت عدد المؤتمرات الصحفیه.
وکان البنتاغون قد فرض سابقاً على الصحفیین المعتمدین التوقیع على تعهد بعدم نشر معلومات غیر مصرح بها، بما فی ذلک معلومات غیر سریه.
وقبل ذلک، أصدر هیغسیث أوامر بأن یکون دخول الصحفیین إلى أجزاء واسعه من مبنى البنتاغون فقط برفقه مرافقین رسمیین.