ساعد نیوز: یؤکد علماء النفس والمستشارون أن أسالیب التربیه یمکن أن تلعب دوراً مؤثراً فی تشکیل شخصیه الأبناء.
وبحسب ساعد نیوز، فإن العدید من الآباء، بحجه حمایه أبنائهم وادعاء أنهم قد یوقعون أنفسهم فی مشکله کبیره، یبدأون بسلبهم صلاحیاتهم المعتاده ویفضلون القیام بمعظم الأنشطه بأنفسهم بدلاً منهم.
ویطلق الخبراء على هذا النوع من الآباء اسم «الوالدین المفرطین فی الحمایه (الهلیکوبتر)»، وفیما یلی سنذکر بعض علاماتهم.
تعود ابنتک إلى المنزل باکیه بعد شجار مع صدیقتها. ماذا تفعل؟ إذا کان جوابک “الاتصال بوالده الصدیقه لحل المشکله”، فعلیک أن تتراجع خطوه إلى الوراء.
بدلاً من ذلک، جرّب هذا: کن نظام دعم، لکن دعهم یتحدثون بأنفسهم. علّمهم کیف یهدئون مشاعرهم، ثم ساعدهم على اکتشاف الأمور التی یمکن لهم ولصدیقهم حلها بأنفسهم.
هناک طرق کثیره لمساعده الأطفال على تجنب الشعور بالإحباط. لکن مستویات صحیه من التوتر یمکن أن تزید فعلاً من مهارات حل المشکلات لدیهم.
بدلاً من ذلک، جرّب هذا: دع أطفالک یحلون الأمور بأنفسهم. عندما ینجحون فی المواقف الصعبه، امدح جهودهم.
بحسب WebMD، إذا کنت تعطی تعلیمات من المدرجات أثناء مباریات أطفالک أو تلاحق المدرب بعد کل تمرین للتحدث معه، فقد حان الوقت للتراجع. یمکن للریاضه أن تعلم طفلک کیفیه التعامل مع الخلافات، والعمل نحو هدف، والقیاده، والتعامل مع الفشل. لکنها یجب أن تکون فریقهم، ولیس فریقک.
بدلاً من ذلک، جرّب هذا: إذا طلبوا المساعده أو رأیت مشکله، علّمهم کیف یتحدثون مع المدرب بأنفسهم.
أنت تنقل ابنک المراهق حتى عندما یکون على بعد خطوات منک إلى بیوت أصدقائه. هل یبدو هذا مألوفاً؟ إذا کان کذلک، فقد حان الوقت لمنح أطفالک بعض الثقه.
بدلاً من ذلک، جرّب هذا: اصنع لهم فرصاً للاستقلال: دعهم یلعبون فی الحدیقه بینما تبقى فی المنزل.
هل ما زلت ترتب سریر طفلک فی الصف الأول، أو تنظف غرفه ابنک المراهق، أو تغسل ملابس ابنک الجامعی؟ حان الوقت لتخفیف العبء عن نفسک. اجعل طفلک یشارک فی الأعمال المنزلیه وبذلک تعلّمه المسؤولیه مدى الحیاه.
بدلاً من ذلک، جرّب هذا: ابدأ بمهام صغیره. کن واضحاً بشأن ما تتوقعه منهم وامتدح العمل الجید.
“انزل من هناک!”، “لا تسرع!”، “أمسک یدی!” بعض الآباء مفرطون فی حمایه الأطفال. عندما لا تسمح لهم بخوض مخاطر جسدیه أو عاطفیه، فقد تمنع نموهم.
بدلاً من ذلک، جرّب هذا: تذکر أن الهدف هو إبقاؤهم آمنین بقدر الحاجه، لا بأکبر قدر ممکن. دعهم یتسلقون الأشجار أو یسقطون أو حتى یخدشون رکبهم. هذا مفید لنموهم کأشخاص.
فکر فی آخر مره ارتکبت فیها خطأ. ربما تعلمت منه. یجب أن یفعل أطفالک الشیء نفسه. التجربه والخطأ تعلمهم کیف یجدون طریقهم فی العالم. إذا تولیت مهمه أو مشروعاً لکی “تنجزه بشکل صحیح”، فلن یتعلموا کیف یواجهون المشکلات فی المستقبل.
بدلاً من ذلک، جرّب هذا: دعهم یخطئون أحیاناً. عندما یفشلون، شجعهم على المحاوله مره أخرى.