ساعد نیوز: وفقًا للأبحاث التی أُجریت، فإن لوحه قیاده السیاره والمقاعد ونظام تکییف الهواء قد تطلق غاز البنزین، وهو ماده شدیده السمیه ومسرطنه.
وبحسب ساعد نیوز، بعد رکوب السیاره یُفضل أولاً فتح النوافذ لبضع دقائق لتهویه الهواء داخل السیاره، ثم تشغیل المکیف أو نظام التهویه.
أظهرت بعض الدراسات أن أجزاء مثل لوحه القیاده والمقاعد ونظام تکییف الهواء فی السیاره قد تُطلق مرکبات کیمیائیه متطایره، من بینها «البنزین»، خاصه فی الأجواء الحاره. البنزین ماده کیمیائیه قد یکون لها تأثیرات ضاره على الصحه عند التعرض لها لفترات طویله وبکمیات کبیره. کما أن الرائحه التی تشبه أحیانًا البلاستیک الساخن داخل السیاره قد تنتج عن هذه المرکبات.
التعرض الطویل لمستویات عالیه من البنزین قد یرتبط بمشکلات صحیه مثل تلف الجهاز الدموی والکبد والکلى، کما تمت دراسه ارتباطه ببعض الأمراض الخطیره فی الأبحاث الطبیه.
فی الأیام الحاره، خاصه عندما تکون السیاره متوقفه تحت أشعه الشمس لفتره طویله، قد یحتوی الهواء داخل المقصوره على نسب أعلى من هذه المرکبات. لذلک یُنصح قبل تشغیل المکیف بما یلی:
فتح الأبواب أو النوافذ لبضع دقائق
السماح بتجدید الهواء داخل السیاره
ثم تشغیل نظام التهویه
هذا الإجراء یساعد على تقلیل الروائح غیر المرغوبه داخل السیاره، کما یحسن دوران الهواء ویقلل من تراکم المواد الکیمیائیه المحتمله.
أحیانًا یمکن لتوصیه بسیطه أن تلعب دورًا مهمًا فی الحفاظ على صحتنا وصحه من حولنا.