ساعدنیوز: إذا کان النوم المتأخر یمنع الحصول على قسط کافٍ من النوم، فهذا أمر مقلق، أما إذا تم الحصول على نوم جید الجوده ضمن المده الموصى بها، فلا داعی للقلق.
بحسب ساعدنیوز، یقول متخصصو الصحه العامه إن إیقاع النوم الیومی لیس متشابهاً لدى جمیع الأشخاص. فبعض الناس یستیقظون مبکراً وینامون مبکراً لیلاً، بینما یذهب آخرون إلى الفراش فی وقت متأخر ویحتاجون إلى الاستیقاظ متأخرین قلیلاً فی الصباح. وبشکل عام، فإن جوده النوم هی العامل الأکثر أهمیه.
ویؤکد المتخصصون أن مجرد إغلاق العینین لمده سبع ساعات لیس کافیاً، وأن جوده النوم لا تقل أهمیه عن کمیته.
ویقول الدکتور برین ماینر، أخصائی النوم، إن معظم الناس لا یحصلون على قسط کافٍ من النوم. ویوصی بالحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم للبالغین الشباب، وسبع إلى ثمانی ساعات للبالغین الأکبر سناً.
ویضیف ماینر أن الشخص الذی ینام أقل من سبع ساعات فی المتوسط غالباً لا یحصل على نوم کافٍ.
وبحسب ماینر، حتى النوم لمده سبع ساعات لا یکون کافیاً إذا لم یکن مصحوباً براحه کامله. فکلا من جوده النوم وکمیته یؤثران بشکل کبیر على الصحه.
إن قله النوم وسوء جودته یزیدان من خطر الإصابه بالأمراض المزمنه، بما فی ذلک السکری وارتفاع ضغط الدم والسکته الدماغیه وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، کما یرتبطان ببعض حالات الوفاه.
ویشیر بعض الخبراء أیضاً إلى تأثیر قله النوم على زیاده الوزن.
ویعتقدون أن قله النوم تؤدی إلى انخفاض هرمونات الشبع فی الجسم، وفی المقابل ترتفع الهرمونات المرتبطه بالشعور بالجوع. کما یرتبط نقص النوم بارتفاع ضغط الدم وضعف التحکم فی مستویات السکر فی الدم.
وإذا أجبرنا أنفسنا على البقاء مستیقظین من أجل العمل أو الأنشطه الاجتماعیه عندما نکون متعبین أو مستعدین للنوم، فمن المحتمل أننا نعرض أنفسنا لعواقبه الصحیه غیر المرغوبه.