ساعدنیوز: قبل وبعد: تحول وجه فتاه بعد انفصالها عن صدیقها
وفقًا لأخبار ساعد نیوز، نقلاً عن نیشان نیوز، أصبح خبر عن فتاه فیتنامیه تبلغ من العمر 19 عامًا انفصلت عن حبیبها بسبب مظهرها ثم خضعت لعملیات تجمیل واسعه النطاق حدیث الساعه على مواقع التواصل الاجتماعی فی فیتنام.
شارکت نجوین ثونغ فی، البالغه من العمر 21 عامًا ومن مقاطعه داکلاک، صورًا لها قبل خضوعها لإجراءات التجمیل، ما أثار اهتمام الجمهور على مستوى البلاد بین عشیه وضحاها. وکشفت أنها فی سن 17، أثناء الصف الحادی عشر، قررت تغییر مظهرها بالکامل بعد انفصالها عن حبیبها.
ویبدو أنها کانت مرتبطه بحب کبیر مع حبیبها. وعلى الرغم من أنه کان یکرر أنه یحبها لشخصیتها ولیس لمظهرها، إلا أنه وفقًا لما ذکره نیک صالحی، لم یقدمها أبدًا لأصدقائه. ولم تدرک السبب الحقیقی إلا عندما دعاهم أحد أصدقائه إلى حفل عید میلاده.

تتذکر ثونغ فی أنه فی الحفل، کان الناس یشیرون إلیها ویهمسون باستمرار، متسائلین کیف یمکن لشاب وسیم أن یختار فتاه “عادیه المظهر”. وتفاقمت الأمور مع استمرار حبیبها فی الابتعاد عنها وعدم تقدیمها لأصدقائه.
بعد الانفصال السریع، صُدمت مره أخرى عندما رأت حبیبها السابق مع فتاه أکثر جاذبیه، ما زاد من شعورها بعدم الرضا عن مظهرها وعزز تصمیمها على الخضوع للتحول.
شارکت رغبتها مع والدتها، التی دعمتها بشکل مفاجئ، ووافقت على تغطیه کافه التکالیف، ورافقتها إلى العیاده.
وفی سن 19، بعد تخرجها من المدرسه الثانویه، بدأت رحلتها فی جراحه تجمیل الوجه، وخضعت للعدید من الإجراءات مثل تجمیل الأنف، وزرع الخدود، وتکبیر الشفاه والذقن، والمزید. وسرعان ما لاحظت إعجاب الناس بها واکتسبت ثقه جدیده بنفسها. وفی حدیثها عن حبیبها السابق، قالت:
“لم أر حبیبی السابق منذ أربع سنوات، على الرغم من أنه ما زال یتابعنی على مواقع التواصل الاجتماعی ویعجب بصوری کل یوم. کنت أحمل له ضغینه، لکن الآن، إذا کنت فی موقف مشابه، فلن أتردد فی تقدیم شخص لا یطابق المعاییر التقلیدیه للجمال إلى أصدقائی. ربما یجب أن أشکره حتى لأنه حفزنی على تحسین نفسی والارتقاء بمظهری.”
