ساعدنیوز: أعاد الباحثون بناء وجه عبدٍ رومانی من العصور القدیمه، ویُعتقد أنه کان مُقیَّدًا بسلاسل إلى جدار لفتره طویله قبل وفاته.
وفقًا لوکاله «ساعدنیوز»، نقلًا عن صحیفه «همشهری»، تمکن الباحثون من إعاده بناء وجه رجل رومانی کان عبدًا وقُتل بوحشیه قبل نحو 1700 عام، وذلک باستخدام تقنیات رقمیه متقدمه، حیث أُعید تصور ملامحه اعتمادًا على أسالیب علمیه حدیثه فی الطب الشرعی.
فی عام 2017، عثر علماء الآثار على بقایا بشریه قدیمه فی مقاطعه کامبریدجشیر فی إنجلترا. وقد احتوى الهیکل العظمی، الذی لا یزال أحد أظافره محفوظًا، على أدله لاحقه أشارت إلى أنه یعود لعبد رومانی.
ویُعتقد أن الرجل أُعدم—على الأرجح بالصلب—فی فتره ما بین القرن الثالث والرابع المیلادی، أی قبل نحو 1700 إلى 1800 عام. وباستخدام تقنیات إعاده البناء الرقمیه الحدیثه، تمکن الخبراء من تصور ملامحه المحتمله فی حیاته.
وقام فنان الطب الشرعی جو مولینز باستخدام صور الأشعه المقطعیه (CT) للجمجمه لتحلیل بنیتها وإنشاء هیکل أولی للوجه، واصفًا العملیه بأنها «مثل تجمیع قطع أحجیه أثریه قدیمه».

بدأ مولینز بإعاده بناء البنیه التشریحیه الأساسیه للوجه، ثم أضاف العضلات اعتمادًا على العلامات البیولوجیه. کما ساعد تحلیل الحمض النووی فی تحدید سمات محتمله مثل لون البشره والعینین.
وأوضح مولینز أن کل معلومه کانت تساهم فی إکمال الصوره قائلاً: «کان الأمر أشبه برسم لوحه فنیه تبدأ من الهیکل العظمی وتُضاف إلیها طبقات حتى تصل إلى الجلد».
کما أشار إلى البعد الإنسانی للعمل، مؤکدًا أنه رغم مرور ما یقارب ألفی عام وظروف الوفاه العنیفه، فإن هذا الرجل کان یومًا ما إنسانًا حیًا.