ساعدنیوز: قال کتیب زاده إن الولایات المتحده لا تزال تتمسک بمطالب تصفها طهران بأنها «مفرطه».
نقلت وکاله تسنیم، بحسب المکتب السیاسی لوکاله «ساعدنیوز»، أن سعید خطیبزاده، نائب وزیر الخارجیه الإیرانی، أکد أنه لن یتم إرسال أی مواد مُخصّبه إلى الولایات المتحده، مشددًا على أن هذا الموضوع “غیر قابل للنقاش من الأساس”.
وفی مقابله مع وکاله أسوشیتد برس، أشار أیضًا إلى أنه تم تبادل العدید من الرسائل بین إیران والولایات المتحده، لکنه أوضح أن الجانب الأمریکی لا یزال یصرّ على مطالب تعتبرها طهران “مبالغًا فیها”.
وبالإشاره إلى مسار المفاوضات، أضاف خطیبزاده أن الأطراف لم تصل بعد إلى مرحله عقد اجتماع حقیقی، لأن الولایات المتحده لم تتراجع عن مواقفها القصوى بشأن بعض القضایا.
وفی سیاق آخر من تصریحاته، وبخصوص احتمال رد إیران على الهجمات الإسرائیلیه ضد لبنان، أکد أن إیران لا خیار أمامها سوى مواجهه المعتدین بحزم وبشکل حاسم ونهائی.
کما شدد نائب وزیر الخارجیه على أن طهران وافقت على وقف إطلاق النار وأبلغت جمیع الأطراف بأنه یجب أن یشمل کل الدول، بما فیها لبنان.
وأضاف أنه فی إطار المفاوضات سیتم تطویر إرشادات جدیده لمضیق هرمز، بما یضمن بقاء هذا الممر الحیوی مفتوحًا وآمنًا أمام جمیع حرکه العبور المدنیه.
واختتم خطیبزاده تصریحاته بالتأکید على ضروره أن تفهم الأطراف الأخرى هواجس إیران الأساسیه وتتخذ خطوات لمعالجتها، خصوصًا ما یتعلق بالعقوبات الأحادیه وغیر القانونیه.