ساعدنیوز: القناه 11 الإسرائیلیه: حزب الله ینشر لأول مره طائره مسیّره مزوّده بنظام بصری منخفض الرصد ضد القوات الإسرائیلیه
وفقًا للخدمه الإخباریه السیاسیه لموقع “ساعد نیوز”، نقلت وکاله الأناضول الترکیه، عن شبکه “القناه 11” الإسرائیلیه، أن حزب الله فی لبنان أطلق یوم الاثنین ما لا یقل عن 40 طائره مسیّره باتجاه شمال فلسطین المحتله، مشیره إلى أن عدداً قلیلاً فقط من هذه الطائرات تم اعتراضه، بینما تسببت البقیه فی أضرار واسعه النطاق.
وأکدت وسائل الإعلام الإسرائیلیه أن إحدى الطائرات المسیّره، التی سقطت فی مستوطنه “کریات شمونه”، استخدمت للمره الأولى.
وأضافت القناه 11 أن هذه الطائره من نوع متقدم ومزوده بنظام بصری، ومن الصعب جدًا اعتراضها أو إیقافها، کما أنها مقاومه للحرب الإلکترونیه.
وذکرت القناه ذاتها أن الطائره قادره على المناوره داخل المبانی، ویمکنها حمل ما یصل إلى خمسه کیلوغرامات من المتفجرات، ویصل مداها إلى عشرات الکیلومترات.
کما نقلت وسائل إعلام إسرائیلیه أخرى تفاصیل تقنیه إضافیه، حیث ذکر موقع “غلوبس” أن حزب الله بدأ مؤخرًا باستخدام طائرات مسیّره انتحاریه من نوع FPV لاستهداف الدبابات وناقلات الجند المدرعه التابعه للجیش الإسرائیلی فی جنوب لبنان.
وبحسب “غلوبس”، تُظهر الصور التی نشرها حزب الله أن هذه الطائرات تتمتع بقدره عالیه على المناوره وسرعه کبیره، کما یمکنها استهداف المرکبات المدرعه وحتى الجنود.
وأضاف التقریر أن تشغیل هذه الطائرات الهجومیه، بخلاف طائرات الاستطلاع، یتطلب مهاره عالیه، حیث یستخدم المشغل نظارات أو سماعه خاصه لرؤیه ما تلتقطه کامیرا الطائره بشکل مباشر.
وأشار الموقع أیضًا إلى أن هذه الطائرات تُدار من ملاجئ محصنه بعیده عن خطوط المواجهه، باستخدام أجهزه تحکم تشبه وحدات تحکم ألعاب الفیدیو.
وکشف المصدر الإسرائیلی أن هذه الأسلحه خضعت فی الأیام الأخیره لتعدیلات جدیده مستوحاه من ساحه المعرکه فی أوکرانیا، حیث تم ربط الطائرات الانتحاریه بکابلات ألیاف ضوئیه لتوجیهها، ما یجعلها مقاومه تمامًا لمحاولات التشویش عبر إشارات GPS أو الرادیو.
السیاق العملیاتی والخسائر
تأتی هذه التقاریر فی الوقت الذی یواصل فیه حزب الله عملیاته ردًا على التحرکات الإسرائیلیه التی بدأت فی 2 مارس (الموافق 12 من شهر إسفند 1404). ومنذ ذلک الحین، أکد الجیش الإسرائیلی مقتل 12 من جنوده وإصابه العشرات فی جنوب لبنان.
وتشیر التقاریر إلى أن إسرائیل تحتل مناطق فی جنوب لبنان، بعضها خاضع للاحتلال منذ عقود، بینما بقیت مناطق أخرى تحت الاحتلال منذ النزاع السابق بین أکتوبر 2023 ونوفمبر 2024.