ساعدنیوز: أکد الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان أن طهران لا تخوض أی صراع أو خلاف مع جیرانها المسلمین، مشددًا على أن الولایات المتحده هی التی تسعى إلى إثاره الانقسامات وزرع الخلاف بین الدول والشعوب الصدیقه والشقیقه.
بحسب ساعدنیوز ، قال الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان، خلال لقائه رئیس الوزراء المالیزی أنور إبراهیم على هامش قمه بریکس فی الهند یوم السبت، إن حاله عدم الاستقرار فی المنطقه جاءت نتیجه ما وصفها بالسیاسات الهیمنیه للولایات المتحده وأوروبا، إلى جانب تحرکات إسرائیل، وفقاً لما نقلته قناه برس تی فی.
وشدد بزشکیان على ضروره تعزیز العلاقات مع دول الجوار والدول ذات الأغلبیه المسلمه، مؤکداً أن إیران ستواصل تطویر هذه الشراکات بصوره مستمره وعملیه.
وفی إشاره إلى الحمله العسکریه الأمریکیه والإسرائیلیه الأخیره ضد إیران، قال بزشکیان إن إیران تعرضت لهجوم من دون مبرر، مشیراً إلى أن الصراع أدى إلى مقتل قائد البلاد وأطفال وعدد من القاده العسکریین والعلماء.
کما أشار إلى الهجمات التی انطلقت من دول مجاوره، موضحاً أن إیران اضطرت إلى الدفاع عن نفسها واستهداف المنشآت العسکریه التی استُخدمت لتنفیذ تلک الهجمات.
وفی الوقت نفسه، جدد بزشکیان التأکید على التزام إیران بالسلام وعدم سعیها إلى مزید من الصراع، قائلاً: «نحن لا نسعى إلى الحرب أو استمرارها».
وعارض کذلک تدخل القوى الخارجیه فی الحفاظ على أمن المنطقه، داعیاً دول المنطقه إلى تحمل مسؤولیه أمنها وسلامه أراضیها. وقال: «لا نحتاج إلى شرطی فی المنطقه».
من جانبه، أدان رئیس الوزراء المالیزی أنور إبراهیم بشده الهجمات الأمریکیه والإسرائیلیه على إیران، وجدد تأکید دعم بلاده لسیاده إیران.
وقال أنور إن مالیزیا عبّرت بوضوح عن موقفها منذ بدایه الصراع، مشیراً إلى أن البرلمان المالیزی أدان بشده العدوان على إیران.
وأکد احترام مالیزیا لوحده الأراضی الإیرانیه وسیادتها الوطنیه، مجدداً دعم کوالالمبور لطهران.
وأشاد أنور بصمود الشعب الإیرانی، معتبراً أن العزیمه التی أظهرتها الحکومه والشعب الإیرانیان لافته للنظر. وأشار إلى أن العدید من الدول الأخرى ربما کانت ستُهزم خلال أیام قلیله، بینما واصلت إیران مقاومتها.
کما أعرب أنور عن دعم بلاده لتوسیع التعاون بین مالیزیا وإیران، ولا سیما فی مجالات التجاره والتنمیه الاقتصادیه والتعلیم.