فانس یکشف تفاصیل المفاوضات مع إیران بشأن مضیق هرمز: «لا نثق ونُدقّق»

Sunday, August 09, 2026  Read time3 min

ساعدنیوز: قال نائب الرئیس الأمریکی جی دی فانس إن واشنطن تجری محادثات مع إیران بشأن ضمان تدفق النفط والغاز عبر مضیق هرمز، مؤکداً أن الولایات المتحده لن تکتفی بالتعهدات وستعتمد على التحقق من الأفعال. وتشمل المحادثات، بحسب تصریحاته، تأمین حرکه السفن والتعامل مع الألغام البحریه.

فانس یکشف تفاصیل المفاوضات مع إیران بشأن مضیق هرمز: «لا نثق ونُدقّق»

وفقا لساعدنیوز قال نائب الرئیس الأمریکی جی دی فانس إن الولایات المتحده تجری محادثات مع إیران بشأن الوضع فی مضیق هرمز، فی وقت تسعى فیه واشنطن إلى إعاده تدفق النفط والغاز من الخلیج إلى مستویات ما قبل اندلاع الصراع.

لکن تصریحات فانس حملت رساله واضحه إلى طهران: المفاوضات لا تعنی أن واشنطن تثق بالتعهدات الإیرانیه.

وقال فانس، بحسب التصریحات الوارده، إن الولایات المتحده تتحدث مع الإیرانیین، لکنها ترکز فی الوقت نفسه على التأکد من أن ما تریده من هذا الصراع یتحقق فعلیاً. وأضاف أن واشنطن لا تعتمد على الکلام وحده، بل تنظر إلى السلوک والأفعال.

وتتصدر قضیه مضیق هرمز المشهد فی هذه المرحله. فواشنطن ترید، وفق فانس، زیاده کمیه النفط والغاز التی تخرج من الخلیج عبر المضیق إلى أقصى حد ممکن، مع توقع إعاده الصادرات إلى المستویات التی کانت علیها قبل بدایه الصراع.

وأشار فانس إلى أن الإیرانیین أبلغوا الجانب الأمریکی بأنهم یعتزمون الوصول إلى هذا الوضع، کما أن دول الخلیج، وفق تصریحاته، ترید النتیجه نفسها.

لکن الطریق إلى استئناف حرکه الملاحه بصوره طبیعیه لیس سهلاً.

فبحسب ما قاله نائب الرئیس الأمریکی، زرعت إیران عدداً کبیراً من الألغام البحریه فی بدایه الحرب. وهذا الأمر یضیف عقبه عملیه إلى جانب الخلافات السیاسیه والعسکریه، لأن ضمان مرور السفن لا یتوقف على إصدار تعهدات فقط، بل یتطلب أیضاً معالجه المخاطر الموجوده فی الممرات البحریه.

وهنا تدخل عملیه إزاله الألغام کجزء أساسی من الحل الذی یجری بحثه.

وأوضح فانس أن إیران ودول الخلیج، ولا سیما سلطنه عمان، تجری خلال الفتره الأخیره محادثات حول کیفیه ضمان عبور السفن بأمان. والهدف هو إنشاء آلیه تسمح للسفن التی تستخدم هذا الطریق بالمرور من دون التعرض للخطر.

وبحسب التصریحات نفسها، یتضمن ذلک بحث مسأله إزاله الألغام، إلى جانب التزام إیرانی بعدم إطلاق النار على السفن التجاریه.

هذه النقطه تمنح المفاوضات بعداً عملیاً شدید الحساسیه. فالمشکله لیست فقط فی التوصل إلى تفاهم سیاسی، وإنما فی تحویله إلى ترتیبات یمکن أن تسمح بعوده الملاحه التجاریه بأمان.

وفی الوقت نفسه، رسم فانس صوره أوسع للاستراتیجیه الأمریکیه تجاه إیران. فهو قال إن واشنطن استخدمت مجموعه من الأدوات، تشمل الأدوات الدبلوماسیه والاقتصادیه والعسکریه، بهدف الوصول إلى ما وصفه بأفضل نتیجه ممکنه للشعب الأمریکی.

کما قال إن الولایات المتحده ترى أن برنامج إیران النووی والقدرات العسکریه التقلیدیه والقدرات العسکریه غیر المتناظره تعرضت لضربات أو تراجع کبیر، وإن المرحله الحالیه تتعلق بمعرفه ما إذا کانت طهران مستعده لإجراء تغییرات طویله الأمد تراها واشنطن ضروریه لإقامه علاقه أفضل مع الولایات المتحده.

وبحسب فانس، إذا لم تکن إیران مستعده لذلک، فإن واشنطن ستواصل ممارسه الضغط الذی تستطیع استخدامه.

وربط نائب الرئیس الأمریکی هذا الضغط أیضاً بهدف اقتصادی مباشر بالنسبه إلى الولایات المتحده، وهو زیاده تدفق النفط والغاز من الشرق الأوسط بما یسمح، وفق تصوره، بمساعده الأمریکیین على الاستفاده من أسعار أقل للوقود والطاقه.

ومع ذلک، شدد فانس على أن المواجهه لم تصل إلى نهایتها.

ووصف الوضع بأنه یقع فی «منتصف اللعبه»، مؤکداً أن الولایات المتحده لم تعد فی بدایه المسار، لکنها لم تصل أیضاً إلى نهایته. وهذا یعنی، وفق رؤیته، أن الخیارات المختلفه ما زالت مطروحه، وأن واشنطن ستواصل استخدام مزیج من الوسائل الدبلوماسیه والاقتصادیه والعسکریه.

وفی قلب هذه المرحله تقف مسأله الثقه.

فواشنطن، بحسب تصریحات فانس، لا ترید التعامل مع التعهدات الإیرانیه باعتبارها ضماناً کافیاً. بل ترید رؤیه نتائج ملموسه، سواء فیما یتعلق بحرکه السفن أو بإزاله الألغام أو بعدم استهداف السفن التجاریه.

وهذا یجعل مضیق هرمز أحد أهم الاختبارات العملیه لأی تفاهم یتم التوصل إلیه. فإذا نجحت الأطراف فی إنشاء آلیه آمنه للملاحه وإزاله المخاطر البحریه، فقد یصبح بالإمکان الاقتراب من استعاده حرکه التجاره والطاقه التی کانت قائمه قبل الصراع.

أما إذا بقیت المخاطر البحریه قائمه، فإن عوده حرکه السفن إلى طبیعتها ستظل أکثر تعقیداً، حتى فی حال استمرار المحادثات السیاسیه.

وفی الوقت الراهن، لا تقدم تصریحات فانس صوره عن نهایه قریبه للأزمه. على العکس، فهی تشیر إلى أن واشنطن ترى أن المواجهه والمفاوضات تسیران بالتوازی.

الولایات المتحده تتحدث مع إیران، لکنها تقول إنها لا تثق بتعهداتها من دون تحقق. وإیران ودول الخلیج، وخصوصاً عمان، تناقش ضمانات المرور البحری. وفی الخلفیه تبقى قضیه الألغام والسفن التجاریه وتدفق النفط والغاز عناصر أساسیه فی المشهد.

ولهذا تبدو المرحله المقبله مرتبطه بما سیحدث على أرض الواقع وفی الممرات البحریه أکثر من ارتباطها بالتصریحات وحدها. فعوده السفن بأمان، وإزاله الألغام، وعدم استهداف التجاره، واستعاده تدفق الطاقه إلى مستویات ما قبل الصراع ستکون مؤشرات عملیه على مدى نجاح المسار الذی تتحدث عنه واشنطن.

أما ما إذا کانت هذه التفاهمات ستتحول فعلاً إلى ترتیبات مستقره، فلا یزال أمراً مفتوحاً. وبحسب فانس نفسه، فإن «اللعبه» لم تنتهِ بعد، فیما تواصل الأطراف التحرک فی واحده من أکثر القضایا حساسیه فی المنطقه.



آخر الأخبار   
قائد فی الحرس الثوری: ما ظهر من قدراتنا العسکریه لیس سوى جزء منها ترکیا تکشف تفاصیل اتفاق دفاعی مع السعودیه وباکستان یشبه «الماده الخامسه» للناتو قیادی فی أنصار الله یوجه رساله حاده للسعودیه: «أنتم تهدرون الوقت» إیران تعلن اعتقال 21 شخصاً بتهمه الارتباط بالموساد فی کرمان هل کشف اتصال هاتفی موقع علی لاریجانی؟ القضاء یرد الحرس الثوری: الإعلام أصبح جبهه حاسمه فی الصراع مع واشنطن وإسرائیل لیونیل میسی یعود إلى روزاریو بعد وفاه والده فی لحظه مؤثره وزیر الخارجیه الإیرانی الأسبق یطرح مجدداً فکره «الدفاع الجماعی» بین الدول الإسلامیه طهران ترفع سقف مطالبها بشأن هرمز.. والسلطنه تتحدث عن مفاوضات «إیجابیه» فانس یکشف تفاصیل المفاوضات مع إیران بشأن مضیق هرمز: «لا نثق ونُدقّق» قائد القیاده المرکزیه الأمریکیه یصل إلى تل أبیب فی زیاره لافته استکشف مدینه لیجیانغ القدیمه فی الصین: دلیل لأجمل معالمها السیاحیه هل یمکن أن ینمو الأرز فی تربه القمر؟ تجربه یابانیه تفتح الباب اکتشف دالیان، الصین: دلیل إلى أبرز المعالم السیاحیه التی تستحق الزیاره ماذا لو کان الشات بوت الذی تتحدث معه مجرد إنسان خلف لوحه مفاتیح؟