ساعدنیوز: اتهم المتحدث باسم الحرس الثوری الإیرانی الولایات المتحده بتهدید أمن الطاقه العالمی من خلال إجراءاتها فی مضیق هرمز، مؤکداً أن إیران ستواصل تأکید سیادتها على هذا الممر المائی الاستراتیجی.
وفقًا لمصادر ساعدنیوز، أصدر مسؤولون عسکریون إیرانیون تحذیرًا شدید اللهجه مما وصفوه بالتدخل الأمریکی فی مضیق هرمز، مؤکدین أن طهران ستواصل بسط سیطرتها على هذا الممر المائی الاستراتیجی، وسترد بحزم على أی إجراءات تعتبرها تهدیدًا لسیادتها.
وفی بیان صدر یوم الاثنین، قال اللواء حسین محبی إن الوجود والتدخل الأجنبی فی مضیق هرمز یعرّضان أمن الطاقه العالمی للخطر، مشددًا على أن إیران ستواصل الإشراف على حرکه الملاحه فی المضیق بعزم، مع الدفاع عن مصالحها الوطنیه.
وجاءت هذه التصریحات عقب بیان صادر عن مقر خاتم الأنبیاء المرکزی، أکد فیه أن القوات المسلحه الإیرانیه لن تتسامح مع أی تدخل خارجی فی إداره المضیق، وأنها ستتخذ إجراءات حاسمه ضد أی محاوله لتعطیل حرکه السفن التجاریه أو ناقلات النفط خارج المسارات التی تحددها السلطات الإیرانیه.
کما صرّح متحدث باسم المقر بأن استمرار النشاط الأمریکی فی هذا الممر المائی الاستراتیجی یشکل تهدیدًا للاستقرار الإقلیمی، والتجاره الدولیه، وحریه الملاحه البحریه. واتهم أیضًا بعض الحکومات الإقلیمیه بالمساهمه فی زیاده التوتر من خلال تعاونها مع الولایات المتحده.
وأضافت إیران أن أی دعم لوجستی تقدمه دول فی المنطقه للقوات الأمریکیه قد یُنظر إلیه على أنه عمل یمس سیاده إیران وأمنها القومی. وحمّل البیان الولایات المتحده وحلفاءها الإقلیمیین مسؤولیه أی تصعید أو تدهور أمنی قد تشهده المنطقه مستقبلًا.