ساعدنیوز: علاج نادر للسرطان یتسبب فی تغیر غیر متوقع فی لون الجلد لدى امرأه سوداء فی منتصف العمر.
وفقًا لتقاریر ساعدنیوز، شهدت باولا إدواردز، وهی امرأه أمریکیه تبلغ من العمر 54 عامًا، تغیرًا نادرًا فی لون بشرتها بعد تناول دواء وُصف لها لعلاج سرطان الکلى.
شُخِّصت إدواردز بسرطان الکلى عام 2012، وکان الأطباء فی ذلک الوقت یرون أن فرص نجاتها محدوده. لکنها تمکنت من مواصله حیاتها لعده سنوات، وخضعت لأربع عملیات جراحیه کبرى ضمن خطه علاجها.
بعد العملیه الرابعه، بدأت بتناول دواء بازوبانیب (Pazopanib)، وهو علاج یُستخدم لسرطان الکلى المتقدم، ویعمل على إبطاء نمو الأورام أو الحد منه. وبعد فتره من استخدامه، لاحظت أن لون بشرتها بدأ یفتح تدریجیًا.

فی البدایه لم یعرف الأطباء سبب هذا التغیر، لکنهم أوضحوا لاحقًا أن هذا الدواء قد یؤثر، فی حالات نادره جدًا، فی إنتاج المیلانین، وهو الصبغه المسؤوله عن لون الجلد، مما قد یؤدی إلى تفتیح لون البشره لدى بعض المرضى.
ومن الآثار الجانبیه الأکثر شیوعًا لهذا الدواء: الطفح الجلدی، وجفاف الجلد، والحکه، والغثیان، والإسهال، بالإضافه إلى زیاده خطر الإصابه بالجلطات الدمویه.
وأوضحت إدواردز أن هذا التغیر المفاجئ فی مظهرها أثر فی حالتها النفسیه وشعورها بهویتها، معربهً عن أملها فی أن یتوقف تفتیح لون بشرتها وألا یستمر أکثر من ذلک.
وقبل إصابتها بالمرض، کانت تعمل فی مجال الأمن. وبسبب التغیر الواضح فی لون بشرتها، ظن بعض الأشخاص خطأً أنها خضعت لإجراءات تجمیلیه أو استخدمت منتجات لتفتیح البشره، لکنها أکدت أن ما حدث کان أثرًا جانبیًا غیر مقصود للعلاج الذی تتلقاه لمکافحه سرطان الکلى.
ورغم هذه التحدیات، تأمل إدواردز فی مواصله تلقی الدعم والتفهم من عائلتها وأصدقائها، بینما ترکز على علاجها وتعافیها.
