ساعدنیوز: قال رافائیل غروسی، المدیر العام للوکاله الدولیه للطاقه الذریه، فی مقابله مع وکاله الأنباء الروسیه «ریا نوفوستی»، إن مفتشی الوکاله لم یتمکنوا حتى الآن من العوده إلى المنشآت النوویه الإیرانیه أو استعاده إمکانیه الوصول إلیها.
وفقًا لتقاریر «ساعد نیوز»، قال المدیر العام للوکاله الدولیه للطاقه الذریه، رافائیل غروسی، إن الوکاله لم تتمکن حتى الآن من استعاده إمکانیه الوصول إلى المنشآت النوویه الإیرانیه التی تعرضت لأضرار خلال النزاع العسکری الأخیر.
وردًا على سؤال بشأن عملیات التفتیش، أوضح غروسی أن الوکاله قدمت طلبًا رسمیًا للحصول على إذن لإعاده زیاره المواقع المتضرره، إلا أن هذا الإذن لم یُمنح حتى الآن.
وکان نائب وزیر الخارجیه الإیرانی، کاظم غریب آبادی، قد أکد فی وقت سابق أنه لا توجد حالیًا أی خطط للسماح بالوصول إلى المنشآت النوویه التی تعرضت للاستهداف أو إلى المواد النوویه الإیرانیه. وأضاف أن أی ترتیبات مستقبلیه تتعلق بعملیات التفتیش لن تُناقش إلا فی إطار اتفاق نهائی، وبعد اتخاذ الأطراف الأخرى خطوات عملیه، بما فی ذلک الرفع الکامل للعقوبات وتسویه القضایا العالقه الأخرى.
کما أشار المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه إلى مذکره التفاهم التی أنهت النزاع، موضحًا أن الماده الثامنه من الوثیقه تنص على إجراء مفاوضات بشأن القضایا المرتبطه بالبرنامج النووی خلال فتره تمتد إلى 60 یومًا. وأضاف أن بدء هذه المفاوضات یعتمد على استیفاء الشروط التمهیدیه المنصوص علیها فی الماده الثالثه عشره من الاتفاق.
وأشار غروسی أیضًا إلى أن الوکاله الدولیه للطاقه الذریه تعتقد أن مخزون إیران من الیورانیوم المخصب لا یزال موجودًا داخل منشآتها النوویه.
وقال إن التقییم الحالی للوکاله یشیر إلى أن المواد النوویه لا تزال فی المواقع التی کانت مخزنه فیها سابقًا، لکنه شدد على أن الوکاله لا تستطیع تأکید ذلک بشکل قاطع حتى یُسمح للمفتشین بالعوده، وإجراء عملیات تفتیش میدانیه، والتحقق من بقاء جمیع المواد المعلنه فی أماکنها.
واعترف غروسی بأن الوکاله لم تتمکن حتى الآن من تنفیذ هذه العملیات التفتیشیه، لکنه أوضح أن هناک أسبابًا معقوله تدعو إلى الاعتقاد بأن هذه المواد لم تُنقل من مواقعها.
وأضاف أن تقییم الوکاله یستند إلى أحدث عملیات التفتیش الدوریه التی أجرتها قبل اندلاع النزاع الذی استمر 12 یومًا خلال الصیف الماضی.