ساعدنیوز: وعد دونالد ترامب، رئیس الولایات المتحده، وسکوت بیسنت، وزیر الخزانه الأمریکی، بخفض أسعار النفط والبنزین بعد انتهاء الحرب ضد إیران.
وبحسب ساعدنیوز نقلًا عن إرنا، ادعى ترامب خلال اجتماع حکومته الیوم الأربعاء أن أسعار البنزین «ستنخفض کثیرًا»، وربما تصل إلى دولارین.
ووفقًا لبیانات جمعیه السیارات الأمریکیه، یبلغ متوسط سعر غالون البنزین العادی حالیًا على مستوى البلاد 4.46 دولارات.
وقال الرئیس الأمریکی للصحفیین خلال الاجتماع الشهری للحکومه بشأن أسعار البنزین: «ستنخفض کثیرًا — وستعود إلى ما کانت علیه من قبل.»
ولا یزال الأمریکیون، فی أعقاب العدوان الأمریکی وعدوان الکیان الصهیونی ضد إیران، یواجهون أسعارًا مرتفعه للبنزین، حیث یدفع بعضهم نحو 4.45 دولارات للغالون الواحد، إلا أن ترامب ادعى أن الأسعار کانت قد انخفضت سابقًا فی بعض المناطق إلى أقل من دولارین، ووعد بأنها ستعود إلى ذلک المستوى «بعد فتره قصیره من انتهاء هذه القضیه بالکامل.»
وادعى ترامب: «لقد خفضنا أسعار البنزین إلى مستوى منخفض جدًا. أعتقد أننا سنعود إلى ذلک الرقم مره أخرى.»
کما قلّل من أهمیه الضغوط الاقتصادیه الناجمه عن الاضطرابات فی مضیق هرمز على الولایات المتحده نتیجه حربه ضد إیران، وقال إن الولایات المتحده تمتلک «الکثیر من النفط» وستبقی الطاقه متاحه رغم استمرار تأثر هذا الممر الملاحی المهم.
وادعى ترامب: «هذه فی الحقیقه مشکله العالم، لأن معظم دول العالم لا تملک ذلک»، مضیفًا أن السفن تتجه نحو تکساس ولویزیانا وألاسکا لتحمیل الشحنات.
کما ادعى: «إضافه إلى ذلک، هناک نحو 1400 إلى 1500 سفینه فی المضیق ترید الخروج، وسیُسمح لها بالمغادره فی الوقت المناسب.»
وفی الوقت نفسه، ادعى سکوت بیسنت، وزیر الخزانه الأمریکی، خلال اجتماع الحکومه الأمریکیه، أن أسعار النفط بعد انتهاء العدوان على إیران ستکون أقل من مستویات ما قبل اندلاع الحرب.
وقال وزیر الخزانه فی اجتماع الحکومه الیوم الأربعاء بالتوقیت المحلی: «أسعار النفط بعد انتهاء هذا الصراع ستکون أقل من مستواها قبل بدء الحرب.»
وأشار بیسنت إلى التضخم مستخدمًا تعبیرات مشابهه لتلک التی استُخدمت فی عهد إداره بایدن، واصفًا ارتفاع الأسعار بأنه «مؤقت وعابر.»
وادعى وزیر الخزانه الأمریکی: «فیما یتعلق بالأسعار، أعتقد أن هذه الأسعار مؤقته. النفط بعد انتهاء هذا الصراع سیکون أقل من مستواه قبل الحرب.»
وکان فی الواقع یکرر موقف إداره ترامب القائل إن أسعار الطاقه ستنخفض بشکل کبیر بعد انتهاء الحرب مع إیران، إلا أن تصریحاته حملت نوعًا من التناقض.
وقد تعرض استخدام کلمات مثل «مؤقت» و«عابر» لوصف التضخم من قبل جیروم باول، الرئیس السابق للاحتیاطی الفیدرالی، وجو بایدن، الرئیس الأمریکی الدیمقراطی السابق، لانتقادات لاحقًا فی الولایات المتحده، لأن التضخم بقی مرتفعًا لفتره طویله بعد جائحه کورونا، وانخفض بوتیره أبطأ مما کان متوقعًا.
وأصبح هذا الأمر لاحقًا أحد محاور انتقادات الجمهوریین، وساهم فی عوده ترامب إلى البیت الأبیض.