ساعدنیوز: توجهت امرأه شابه تحمل مذکره توقیف بحق زوجها إلى الشرطه وروت للضباط أحداثًا صادمه عن زوجها.
وبحسب ساعدنیوز نقلًا عن فرارو، قالت المرأه البالغه من العمر 33 عامًا، والتی ادعت أن زوجها الجزار طردها من المنزل قبل عام، وإنها لم تعد تستطیع تحمل مشاهد إساءه معامله الأطفال بعد رؤیتها أمراضًا جلدیه خطیره وآثار جروح مؤلمه على رؤوس وأجساد أطفالها الصغار، لضباط مخفر طبرسی الشمالی فی مشهد: فی عام 2006، عندما کان عمری 15 عامًا فقط، تقدم لخطبتی شاب غریب ادعى أنه جزار ویملک دخلًا جیدًا. وبموافقه عائلتی، تزوجته وبدأت حیاتی معه.
کان والد زوجی یملک منزلًا صغیرًا، وسکنا فی أحد طوابقه فی ضواحی المدینه. لم أحمل لفتره حتى تمکنت أخیرًا بعد علاجات کثیره من الحمل بابنی الأول فی عام 2013، وکنت سعیده جدًا. لکن هذه السعاده لم تدم طویلًا، إذ فی تلک الفتره دخل ضباط الشرطه الجنائیه إلى منزلی بأمر قضائی واعتقلوا زوجی البالغ 32 عامًا.
وعندما ذهبنا إلى الشرطه، علمت أن زوجی کان یبیع لحم الحمیر للناس، ولهذا السبب تم اعتقاله. وقد حُکم علیه بالسجن لمده عام، لکنه أُفرج عنه بعد خمسه أشهر مع تعلیق بقیه العقوبه.
حتى یوم اعتقاله، لم أکن أعلم بإدمانه على المخدرات. وبعد خروجه من السجن، عاد إلى تعاطی المخدرات، وفی عام 2014 حملت بتوأم (ولد وبنت) بفارق عام واحد عن ابنی الأکبر.
خلال جائحه کورونا، لم یتمکن ابنی الأکبر من الذهاب إلى المدرسه بسبب عدم امتلاکه هاتفًا ذکیًا، ولذلک التحق أطفالی الثلاثه معًا بالصف الأول الابتدائی بعد عام. وعلى الرغم من أنهم الآن فی الصف الثالث، إلا أنهم ضعفاء جدًا دراسیًا، حتى إن معلمهم یقول إنه یجب علیهم إعاده الامتحان فی شهر سبتمبر.
تدهورت ظروف الحیاه والاتهامات الباطله التی کان یوجهها لی زوجی بعد تعاطیه أنواعًا مختلفه من الحبوب، إلى حد أننی لم أعد قادره على الاستمرار فی الحیاه الزوجیه. وقبل نحو عام، هددنی بسکین وطردنی من المنزل.
وقدمت شکوى قانونیه ضده بناءً على اقتراح والد زوجی، لکن زوجی لم یعد یسمح لی برؤیه أطفالی، فکنت أذهب أحیانًا سرًا إلى المدرسه لأحتضنهم، لکنهم کانوا یبکون ویقولون إنه إذا علم والدهم فسوف یضربهم.
وأخیرًا، وسط هذه الخلافات والشکاوى، وافق على أن أرى أطفالی مره واحده فی الأسبوع. لکن عندما احتضنت أبنائی بعد فتره، أدرکت أنهم یعانون من جروح وأمراض جلدیه خطیره. وعندما نظرت إلى فروه رؤوسهم، انهارت دموعی، وقدمت شکوى جدیده ضد زوجی بتهمه إساءه معامله الأطفال.
وبنظرًا لأهمیه القضیه، وبأمر من الرائد أحمد آبکه (رئیس مخفر طبرسی الشمالی)، تم فتح ملف للقضیه وبدأت المتابعه القانونیه لهذا الحادث المؤسف.