ساعدنیوز: أدت الحرب على إیران إلى ارتفاع التضخم فی بریطانیا مجدداً، بعدما تسببت قفزه أسعار الطاقه فی وقف مسار تراجعه. ویواجه کل من الحکومه وبنک إنجلترا ضغوطاً أکبر للحد من ارتفاع تکالیف المعیشه.
وفقا لساعدنیوز أدى ارتفاع أسعار الطاقه المرتبط بالحرب على إیران إلى زیاده جدیده فی الضغوط المعیشیه على الأسر البریطانیه، وأوقف المسار النزولی للتضخم فی البلاد، وفق تقریر نشرته صحیفه الغاردیان.
وصعد معدل التضخم السنوی فی بریطانیا خلال یولیو من 2.6 إلى 2.9 بالمئه، فی أول ارتفاع له منذ مارس.

وکانت الزیاده فی أسعار الغاز والکهرباء، المتأثره بالحرب على إیران والصدمه التی أحدثتها فی أسواق الطاقه العالمیه، العامل الأبرز وراء ارتفاع التضخم. کما واجهت الأسر البریطانیه خلال یولیو أکبر زیاده صیفیه فی فواتیر الطاقه خلال أربعه أعوام.
وقبل اندلاع الحرب فی أواخر فبرایر، کان التضخم یسیر باتجاه الانخفاض إلى نحو 2 بالمئه، لکن الصدمه التی أصابت سوق الطاقه أدت إلى عکس هذا المسار.
ویواجه بنک إنجلترا حالیاً مخاوف من تحول ارتفاع أسعار الطاقه إلى تضخم مستمر. وإذا استمرت الضغوط، فقد یصبح رفع أسعار الفائده اعتباراً من الشهر المقبل احتمالاً مطروحاً.
وکان البنک قد حذر فی وقت سابق من أن تصعید الحرب یمکن أن یدفع التضخم البریطانی إلى 4.5 بالمئه خلال النصف الأول من عام 2027.
کما جعل ارتفاع التضخم وتکالیف الاقتراض مهمه الحکومه البریطانیه فی تخفیف الضغوط الاقتصادیه عن الأسر أکثر صعوبه. وکانت الحکومه قد أعلنت فی وقت سابق أنها ستخفض ضریبه الکهرباء اعتباراً من أکتوبر، بما یوفر للمستهلکین فی المتوسط 45 جنیهاً إسترلینیاً سنویاً من تکالیف الکهرباء.
وهکذا بدأت تداعیات الحرب على إیران تظهر بصوره مباشره فی الاقتصاد البریطانی؛ إذ أوقفت صدمه الطاقه مسار انخفاض التضخم، فی وقت تواجه فیه الحکومه وبنک إنجلترا قرارات أکثر صعوبه للسیطره على تکالیف المعیشه.