ساعدنیوز: تواجه السعودیه للمره الأولى فی تاریخها نوعاً من الحصار البحری، رغم إنفاقها عشرات الملیارات على أنظمه الدفاع الجوی. وتحذر تقدیرات من إمکانیه تعرض البنیه التحتیه الحیویه ومنظومه الطاقه لتهدیدات من الطائرات المسیّره والصواریخ.
وفقا لساعدنیوز تواجه السعودیه وضعاً أمنیاً غیر مسبوق، إذ لا تزال منشآتها الحیویه عرضه للخطر رغم الاستثمارات الضخمه فی أنظمه الدفاع الجوی.
وذکرت مجله «نیوز لاین ماغازین» فی تقریر تحلیلی أن أکبر اقتصاد عربی یجد نفسه، للمره الأولى فی تاریخه، أمام نوع من الحصار البحری.
وأنفقت المملکه عشرات الملیارات من الدولارات على قدرات الدفاع الجوی، لکنها لا تزال تواجه صعوبه فی حمایه أهم بنیتها التحتیه من الطائرات المسیّره والصواریخ منخفضه التکلفه نسبیاً.

وقال بلال صعب، المستشار السابق فی البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط، إن دول الخلیج العربیه لم تتکیف فعلیاً مع التهدیدات الجویه الجدیده، مضیفاً أن هذه التهدیدات أصبحت الآن ماثله أمامها.
وتشعر السلطات السعودیه بالقلق من المرحله المقبله. وقال أندریاس کریغ من کلیه کینغز لندن إن الیمنیین یستطیعون تهدید محطات التصدیر الغربیه فی السعودیه.
وللمره الأولى، یمکن أن یتعرض طرفا منظومه الطاقه السعودیه للخطر فی الوقت نفسه. وتعد هذه القابلیه للتضرر أحد الأسباب الرئیسیه وراء إصرار الریاض على تجنب تصعید مباشر مع إیران.