ساعد نیوز: کثیر منا یرتکب أخطاءً أثناء تنظیف الأسنان بالفرشاه من دون أن یشعر، وهذه الأخطاء قد تؤثر على اللثه وتسبب تسوس الأسنان ومشکلات أخرى فی الفم. وحتى فی حال وجود التهاب فی اللثه أو تسوس نشط أو اختلال فی توازن المیکروبیوم الفموی، فإن المواد الالتهابیه والجراثیم قد تدخل إلى مجرى الدم وتؤثر فی القلب أو الدماغ أو المفاصل. لکن هل تعرف هذه الأخطاء؟
بحسب ساعد نیوز، فإن تنظیف الأسنان مباشره بعد تناول الطعام قد یضر بالأسنان، لأن بیئه الفم تصبح حمضیه بعد الأکل، خصوصًا بعد تناول الأطعمه الحمضیه، کما تصبح طبقه المینا أکثر لیونه بشکل مؤقت. تنظیف الأسنان فی هذا الوقت قد یؤدی إلى تآکل المینا وزیاده حساسیه الأسنان. لذلک یُفضّل الانتظار من 30 إلى 60 دقیقه قبل تنظیف الأسنان. کما یمکن استخدام غسول فموی قلوی لمعادله أحماض الفم.
الفم نظام معقد یضم المینا وأنسجه اللثه واللعاب ومیکروبیومًا حیًا. کما أن التغذیه السلیمه ضروریه أیضًا. ویساعد الحصول على کمیات کافیه من فیتامین د3 وفیتامین ک2 على توجیه الکالسیوم إلى الأماکن المناسبه فی الجسم.
کما لا یُنصح بالقضاء الکامل على البکتیریا المفیده فی الأمعاء، فإن القضاء على جمیع بکتیریا الفم لیس مفیدًا أیضًا. فالمیکروبیوم الفموی یلعب دورًا مهمًا فی حمایه الأسنان واللثه. وقد یؤدی الاستخدام المستمر للمنتجات القویه المضاده للبکتیریا إلى اضطراب التوازن المیکروبی والتسبب فی جفاف الفم والالتهاب ورائحه الفم الکریهه.
زیاده شده أو مده تنظیف الأسنان لا تعنی بالضروره نظافه أفضل. فالتنظیف العنیف قد یؤدی إلى انحسار اللثه وتآکل المینا. لذلک یُفضّل استخدام فرشاه أسنان ناعمه جدًا وعدم الضغط بقوه أثناء التنظیف. وفی حال استخدام فرشاه کهربائیه، یُنصح باختیار الأنواع المزوده بخاصیه التحکم فی الضغط. کما یجب تنظیف فرشاه الأسنان بانتظام لأنها قد تصبح مکانًا لتجمع البکتیریا.