ساعدنیوز: لا یقتصر لون الأسنان على کونه جانبًا جمالیًا فحسب، بل یمکن أن یکون مؤشرًا مهمًا على الحاله الصحیه العامه للجسم. فالتغیرات فی لون الأسنان قد ترتبط بعادات یومیه، أو بنظام التغذیه، أو حتى ببعض المشکلات الصحیه الداخلیه التی قد لا تکون واضحه فی البدایه.
یشیر لون الأسنان إلى الحاله الصحیه العامه للجسم، وقد تعکس التغیرات فی لونها وجود مشکلات فمویه أو علامات مبکره لأمراض داخلیه أکثر خطوره. ویؤکد مختصون فی تقنیات طب الأسنان أن الأسنان یمکن أن تکشف مؤشرات مبکره للمرض، وأن رصد تغیر اللون باستخدام الفحوصات الحدیثه داخل الفم یساعد على الوقایه من المضاعفات. کما أن الانتباه إلى لون الأسنان والفحص الدوری لدى طبیب الأسنان یعدان خطوه مهمه للحفاظ على الصحه العامه.
یُعد اصفرار الأسنان من الظواهر الشائعه، ویرتبط غالبًا بتناول المشروبات الملونه مثل الشای والقهوه أو التدخین. لکنه قد یشیر أیضًا إلى اضطرابات فی وظائف الکبد، حیث یؤدی خلل الکبد إلى تراکم ماده «البیلیروبین» فی الجسم، مما قد یسبب تغیرات فی لون الأسنان.
قد یشیر اللون الرمادی أو الباهت للأسنان إلى موت العصب الداخلی للسن. کما قد یرتبط أحیانًا باضطرابات فی امتصاص العناصر الغذائیه، مما یؤثر على تکوین مینا الأسنان ویؤدی إلى تغیر دائم فی اللون.

ظهور بقع بنیه قد یکون علامه مبکره على تسوس الأسنان. کما قد ینتج عن التعرض المفرط للفلوراید خلال مرحله نمو الأسنان، خاصه فی مرحله الطفوله، ما یؤدی إلى تغیرات فی المینا.
استخدام بعض أنواع المضادات الحیویه خلال مرحله الطفوله قد یسبب تصبغات دائمه فی الأسنان، حیث تتداخل هذه المواد مع تکوین الأسنان وتؤدی إلى ظهور خطوط أو بقع بدرجات الأزرق أو الرمادی أو البنی أو الأصفر.

قد تبدو الأسنان البیضاء جدًا صحیه، لکن البقع البیضاء الطباشیریه قد تشیر إلى بدایه تسوس أو خلل فی تکوین المینا، وقد ترتبط أحیانًا باضطرابات مناعیه تؤثر على امتصاص العناصر الغذائیه.
یشیر الاسوداد الشدید فی الأسنان غالبًا إلى تسوس متقدم أو موت الأنسجه الداخلیه للسن، وقد یؤدی إهماله إلى التهابات خطیره. وفی حالات نادره قد یرتبط بالتعرض للمعادن الثقیله.
ظهور مینا باهته أو مرقطه قد یکون مرتبطًا باضطرابات وراثیه تؤثر على تکوین مینا الأسنان، مما یؤدی إلى تغیر لونها وضعف بنیتها وزیاده تآکلها.