ساعدنیوز: أکد المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه أن إیران لم تقل قط إنها ستدخل الجوله الثانیه من المفاوضات ثم تتجه بعد ذلک إلى خرق التزاماتها.
بحسب الخدمه السیاسیه لموقع «ساعد نیوز»، صرّح إسماعیل بقائی، المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، فی مقابله مع شبکه BBC بأن إیران دخلت المفاوضات «بحسن نیه وجدیه»، لکنها تتعامل مع طرف تفاوضی یُظهر عدم الجدیه وسوء النیه.
ونقلًا عن موقع «فرارو»، أضاف أن «هم یغیّرون مواقفهم باستمرار».
وردًا على سؤال حول ما إذا کانت إیران قد وافقت على المشارکه فی المفاوضات ثم تراجعت عن قرارها، قال بقائی: «نحن لم نقل یومًا إننا سنذهب ثم نخرق التزاماتنا، کما هی عاده الولایات المتحده».
کما أکد فی مقابله أن الحصار البحری للموانئ الإیرانیه فی مضیق هرمز من قبل الولایات المتحده یُعد عملًا عدوانیًا وما زال مستمرًا.
وأشار، فی معرض حدیثه عمّا وصفه بـ«القرصنه الأمریکیه» والحصار البحری لإیران، إلى أن «هذا لیس سلوک دوله جاده فعلًا فی عملیه دبلوماسیه».
ورفض بقائی اتهام دونالد ترامب لإیران بانتهاک وقف إطلاق النار عبر عدم إعاده فتح مضیق هرمز.
واستذکر تصریحات صدرت بعد منشور وزیر الخارجیه الإیرانی على وسائل التواصل الاجتماعی یوم الجمعه، والتی أکدت أن الممرات البحریه على الطرق المحدده من قبل إیران ستظل «مفتوحه بالکامل».
وأضاف الدبلوماسی الإیرانی أن ترامب شکر إیران فورًا، لکنه قال بعد ساعات إن الحصار سیستمر.
وردًا على سؤال حول شروط إیران المسبقه للتفاوض مع الولایات المتحده، قال المتحدث باسم وزاره الخارجیه: «لقد أوضحنا أنه إذا خلصنا إلى أن الذهاب إلى إسلام آباد یخدم مصلحتنا الوطنیه، فسوف نذهب، لکن لم یُتخذ أی قرار حتى الآن».