ساعدنیوز: إن المظهر المتوهج لعیون القطط فی اللیل هو ظاهره مدهشه سنستکشفها فی هذا المقال. إذا سبق لک أن تساءلت عن سبب لمعان عیون القطط فی الظلام، فإن هذا النص سیقدم لک الإجابه.
وفقًا لما نشرته وکاله “ساعدنیوز” نقلًا عن موقع “نتنوشته”:
تُعدّ القطط من الحیوانات التی عاشت بجانب الإنسان لسنوات طویله، وقد تکیفت بطریقه ما مع سلوک البشر. وعلى الرغم من هذا التعایش الطویل، لا تزال هناک جوانب من هذه الثدییات المدهشه غیر واضحه لکثیر من الناس، ومن بینها التوهج غیر المعتاد لعیون القطط فی اللیل.
منذ فتره، انتشر مقطع فیدیو لقط جمیل على الإنترنت، وکان أبرز ما لفت الانتباه فیه هو لمعان عینیه. وقد اعتقد بعض الأشخاص أن هذه الظاهره خاصه بذلک القط فقط، وقدموا تفسیرات غریبه لها، بینما الحقیقه العلمیه تؤکد أن توهج عیون القطط فی الظلام أمر طبیعی تمامًا ولیس مرتبطًا بقط معین دون غیره.

السبب وراء هذا التوهج هو وجود طبقه تُسمّى “التابیتوم لوسیدوم” تقع خلف شبکیه العین. فی الإضاءه الضعیفه، تعمل هذه الطبقه کمرآه تعکس الضوء الداخل إلى العین، مما یساعد القطط على الرؤیه بشکل أفضل فی الظلام. ویمکن اعتبارها أشبه بمُعزّز للضوء المتاح، ولیس مجرد مرآه عادیه.
أما عیون الإنسان فلا تحتوی على هذه الطبقه، ولذلک لا تتوهج فی الظلام. ومن الناحیه التطوریه، لم تکن هناک حاجه لامتلاک البشر لهذه الخاصیه، لأن الرؤیه البشریه مهیأه أساسًا للإضاءه النهاریه أکثر من اللیل.

وقد یتساءل البعض عن سبب انعکاس الضوء فی عیون الإنسان عند التصویر بالفلاش. هذا التأثیر لا یعود إلى وجود طبقه مثل “التابیتوم لوسیدوم”، بل إلى طریقه عمل فلاش الکامیرا. فاللون الأحمر الذی یظهر أحیانًا فی الصور ینتج عن دخول الضوء إلى العین ثم انعکاسه من شبکیه العین ومروره عبر الأوعیه الدمویه، مما یعطی هذا اللون الممیز.
الخلاصه
إذا شعرت یومًا بالقلق أو الخوف من لمعان عیون القطط فی اللیل، یمکنک الاطمئنان الآن، فهذا مجرد انعکاس طبیعی للضوء، ولا یوجد أی سبب للخوف منه.