ساعد نیوز: رضا بهلوی، الذی لم یتمکن من وراثه الحکم الملکی من والده وجده، یعیش فی أوهامه ویسعى للوصول إلى السلطه عبر قبول کل أنواع الإذلال، ولا یتردد فی “التملق” لأعداء الشعب الإیرانی.
وبحسب موقع ساعد نیوز نقلاً عن صحیفه “فرهیختغان”، فإن ولی العهد الفاشل لم یعد یُؤخذ على محمل الجد من قبل الولایات المتحده أو بریطانیا أو غیرها من الدول الغربیه، کما لا یمتلک قاعده اجتماعیه مناسبه داخل وطنه. بل إنه یفتقر إلى الشعبیه حتى بین الإیرانیین فی الخارج، لدرجه أنه اضطر فی إحدى خطاباته الأخیره إلى الوقوف خلف حاجز زجاجی خوفاً من رمی أشیاء نحوه.
وکما قال القائد الراحل فی 28 أبریل 1996: «لا توجد مذله أکبر من التبعیه بالنسبه لأی أمه. ولا توجد جریمه أشد من جعل الأمه تابعه من قبل مسؤولیها. وفی المقابل، لا توجد خدمه أعظم من الحفاظ على استقلالها. والاستقلال له مراتب، أولها الاستقلال السیاسی، وهو أبسطها، أی أن یکون هناک نظام غیر تابع للقوى الکبرى. إن الثوره الإسلامیه هی من هذا النوع. أما نظام إیران فی عهد البهلوی البائد فقد کان غارقاً فی التبعیه حتى النخاع. محمد رضا، الذی کان والده تابعاً، نشأ فی بیئه من التبعیه ولم یکن یتصور غیرها. لقد دفعوا هذه الأمه نحو التبعیه، فجاءت الثوره الإسلامیه وأزالتهم من هذه الأمه کما تُزال النجاسه من الجسد والثوب. وأقامت نظاماً مستقلاً لا یسمع لأمریکا ولا لغیرها ولا یخاف من أحد.»