ساعدنیوز: قال اللواء محسن رضائی، أمین المجلس الأعلى للأمن القومی الإیرانی، إن على إیران إجراء تغییرات فی نهجها الدبلوماسی، عقب ما وصفه بفشل الولایات المتحده فی الوفاء بالتزاماتها.
وفقًا لـ«ساعدنیوز»، قال مسؤول الأمن الإیرانی الأعلى مساء السبت إن الجمهوریه الإسلامیه یجب أن تعید النظر فی نهجها الدبلوماسی تجاه المجتمع الدولی، وذلک بعد عده جولات من المفاوضات وما تصفه طهران بوعود أمریکیه منکوثه.
وقال اللواء رضائی إن الاستراتیجیات الدفاعیه والسیاسیه الإیرانیه شهدت تطورًا کبیرًا منذ ما یُسمّى بـ«الحرب المفروضه الثانیه»، وهو الوصف الذی یستخدمه المسؤولون الإیرانیون للإشاره إلى العدوان الأمریکی الأخیر. وأضاف أن إیران الیوم تختلف جوهریًا عن إیران التی کانت قبل الصراع، کما تغیرت أیضًا مواقف الشباب الإیرانی تجاه الولایات المتحده.
وبحسب رضائی، تغیّرت کذلک نظره المجتمع الدولی إلى إیران. ورأى أن تکرار المفاوضات وما تعتبره إیران إخلالًا أمریکیًا بالتعهدات یفرضان إجراء تغییرات فی سلوک الجمهوریه الإسلامیه الدبلوماسی تجاه العالم.
کما قال أمین المجلس الأعلى للأمن القومی الإیرانی إن نهج البلاد تجاه الصراعات المستقبلیه سیتغیر. وأوضح أن إیران ستستفید من دروس وتجارب العام الماضی، وأن أی حرب مستقبلیه ستکون مختلفه عن «الحرب المفروضه الثالثه». وأضاف أنه ستُجرى تغییرات فی إداره العملیات العسکریه وطریقه تنفیذها.
واتهم رضائی الولایات المتحده بخیانه مسار المفاوضات والدبلوماسیه والتزاماتها.
وشدد على أهمیه الوحده الوطنیه، قائلًا إن تضامن الشعب الإیرانی فی مواجهه التهدیدات الخارجیه کان له دور یماثل دور منظومات الصواریخ فی الانتصارات الأخیره.
واختتم قائلًا إن التغییرات لن تقتصر على نهج إیران تجاه الحرب والدبلوماسیه، بل ستشمل أیضًا الشؤون الاجتماعیه والسیاسیه، مع توقع ظهور قدرات جدیده فی ساحه المعرکه.