ساعدنیوز: أفاد المتحدث باسم القوات المسلحه الیمنیه، الأربعاء، بأن 56 ناقله نفط سعودیه تم استهدافها أو منعها من المرور منذ الإعلان عن فرض حصار بحری على السفن السعودیه، واصفًا هذا الإجراء بأنه ردّ انتقامی من جانب الجیش الیمنی.
وفقًا لـ«ساعدنیوز»، قال العمید یحیى سریع، فی بیان صدر یوم الأربعاء، إن ثمانی سفن نفط مرتبطه بالسعودیه استُهدفت، خمس منها فی البحر الأحمر وثلاث فی خلیج عدن وبحر العرب. کما أفاد بأن 48 سفینه أخرى مُنعت من المرور وأُجبرت على العوده، بینها 34 سفینه فی بحر العرب والمحیط الهندی و14 سفینه فی البحر الأحمر، بحسب الموقع الإلکترونی باللغه الإنجلیزیه لقناه «المسیره».
وقالت القوات المسلحه الیمنیه إنها نفذت تسع عملیات استهدفت ینبع ونجران وجازان وأبها ومنشآت نفطیه فی المنطقه الشرقیه بالسعودیه. کما أعلنت تنفیذ 14 عملیه استهدفت مواقع عسکریه سعودیه فی الرویک والعبر والودیعه ومأرب والمخا.
وبحسب البیان، أسفرت الهجمات عن مقتل أو إصابه مئات من الأفراد العسکریین السعودیین، إضافه إلى تدمیر مستودعات أسلحه ومعدات عسکریه. کما زعم البیان إغراق أو إحراق سفن إنزال عسکریه وأکثر من 10 زوارق عسکریه کانت تعمل فی البحر الأحمر.
وحذرت القوات المسلحه الیمنیه السعودیه من مواصله التصعید، مؤکده أن أی تصعید سیقابله رد أوسع نطاقًا. کما دعت إلى رفع الحصار، ووقف العملیات العسکریه، ودفع الرواتب، وانسحاب القوات الأجنبیه، وإعاده الموارد الطبیعیه الیمنیه إلى الشعب الیمنی.
ودعا البیان أیضًا الیمنیین الذین یخدمون إلى جانب القوات السعودیه إلى مغادره المعسکرات والعوده إلى دیارهم، مشیرًا إلى أنهم یمنیون لا ترغب القوات الیمنیه فی استهدافهم.
وتأتی هذه الأرقام المعلنه وسط تصاعد التوترات بین الیمن والسعودیه، عقب قرار صنعاء فی 20 یولیو/تموز فرض حظر بحری على الشحن المرتبط بالسعودیه. ووصفت القوات المسلحه الیمنیه هذا الإجراء بأنه جزء من سیاسه أوسع تحت شعار «حصار مقابل حصار»، ردًا على ما تصفه بالضغوط الاقتصادیه والعسکریه السعودیه على الیمن.
وقد أدت التطورات الأخیره إلى زیاده المخاوف بشأن أمن المصالح البحریه ومصالح الطاقه السعودیه فی مناطق البحر الأحمر وبحر العرب وخلیج عدن.