ساعدنیوز: حمّل متحدث باسم الخارجیه الأمریکیه حزب الله مسؤولیه استمرار الوجود الإسرائیلی فی الأراضی اللبنانیه، واعتبر أن «المناطق التجریبیه» فی جنوب لبنان هی المسار الوحید القابل للتطبیق نحو السلام. وجاء ذلک بالتزامن مع تصعید الهجمات الإسرائیلیه على جنوب لبنان، التی أسفرت فی الیوم السابق عن استشهاد 11 شخصاً وإصابه 19 آخرین.
وفقا لساعدنیوز، حمّل متحدث باسم وزاره الخارجیه الأمریکیه حزب الله مسؤولیه استمرار وجود القوات الإسرائیلیه فی الأراضی اللبنانیه، من دون التطرق إلى طبیعه الاحتلال الإسرائیلی للجنوب اللبنانی.
وقال المتحدث، فی مقابله مع شبکه الجزیره، إن حزب الله یمثل، من دون تقدیم مبرر لذلک، العقبه الأساسیه أمام تحسن الوضع الاقتصادی فی لبنان.

وأضاف أن «المناطق التجریبیه» فی جنوب لبنان هی المسار الوحید القابل للتنفیذ للوصول إلى السلام، مؤکداً أن الولایات المتحده ستواصل دعم الإطار الثلاثی الهادف إلى تحقیق الاستقرار الإقلیمی.
ولم یحدد المسؤول الأمریکی أی موعد لانسحاب القوات الإسرائیلیه من الأراضی اللبنانیه، لکنه قال إن واشنطن تتطلع إلى استکمال الجیش اللبنانی عملیات التطهیر فی تلک المناطق التجریبیه.
وجاءت هذه النظره المتفائله من جانب المتحدث الأمریکی فی وقت کثفت فیه إسرائیل خلال الأیام الأخیره هجماتها على جنوب لبنان. وأسفرت الضربات الإسرائیلیه التی نُفذت أمس عن استشهاد 11 شخصاً وإصابه 19 آخرین.