ساعدنیوز: قال قائد الحرس الثوری الإسلامی فی طهران إن الولایات المتحده والنظام الإسرائیلی عجزا عن تفسیر إخفاقاتهما المتکرره فی مواجهه إیران.
وفقًا لما أوردته «ساعدنیوز»، قال العمید حسن حسنزاده، خلال زیاره أجراها یوم السبت إلى إحدى الوحدات العسکریه المحلیه فی العاصمه، إن کبار المسؤولین الأمریکیین والإسرائیلیین لم یتمکنوا من تقدیم إجابات مقنعه للجمهور والمثقفین أو حتى لمواطنیهم بشأن إخفاقاتهم المتکرره.
وبحسب «برس تی فی»، قال حسنزاده إن الولایات المتحده وإسرائیل فشلتا فی تحقیق أهدافهما ضد النظام الإسلامی فی إیران.
وکان یشیر إلى أحدث جولات ما تصفه إیران بأنه عدوان غیر مبرر ضد الجمهوریه الإسلامیه. وقد وقع الصراع الأول فی یونیو/حزیران الماضی، تلاه صراع آخر استمر من 28 فبرایر/شباط إلى 7 أبریل/نیسان.
وقال القائد الإیرانی إن الأهداف التی لم تتحقق شملت إسقاط النظام الإسلامی فی إیران، وإضعاف القوات المسلحه الإیرانیه، وإجبار طهران على التخلی عن برنامجها السلمی للطاقه النوویه.
وردّت إیران على کلا الصراعین بسلسله متعاقبه من الهجمات التی استهدفت مواقع أمریکیه وإسرائیلیه حساسه واستراتیجیه فی أنحاء المنطقه.
وخلال الصراع الذی استمر 12 یومًا فی یونیو/حزیران، سعت واشنطن إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع طهران، بناءً على طلب من إسرائیل. وفی الصراع اللاحق الذی استمر 40 یومًا، أعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب وقفًا أحادیًا لإطلاق النار، بعد أن نفذت القوات المسلحه الإیرانیه ما لا یقل عن 100 عملیه انتقامیه.
وقال حسنزاده إن القوات المسلحه الإیرانیه واصلت الرد بحزم على ما تعتبره طهران انتهاکات أمریکیه بعد وقف إطلاق النار، وکذلک بعد التوصل لاحقًا إلى مذکره تفاهم بوساطه باکستانیه.
کما أشاد القائد الإیرانی بالشعب الإیرانی لدعمه على مستوى البلاد للنظام الإسلامی، وسلّط الضوء بشکل خاص على دور قوات الباسیج التطوعیه، قائلًا إن الدعم الشعبی أسهم فی نجاحات إیران فی مواجهه خصومها.