ساعدنیوز: قالت القیاده المرکزیه الأمریکیه (CENTCOM) إن القوات الأمریکیه نفذت ضربات دقیقه استهدفت عشرات الأهداف، بهدف تقلیص قدره إیران على مهاجمه السفن الدولیه العابره لمضیق هرمز.
وفقًا لما أوردته ساعدنیوز، أعلنت القیاده المرکزیه الأمریکیه (CENTCOM) أن ضرباتها استهدفت منظومات الدفاع الجوی الإیرانیه، ومواقع الرادار الساحلیه، وقدرات الصواریخ والطائرات المسیّره، إضافه إلى زوارق عسکریه صغیره. وأوضحت أن العملیه نُفذت باستخدام طائرات مقاتله وسفن حربیه وطائرات مسیّره هجومیه أحادیه الاتجاه.
کما ذکرت القیاده المرکزیه أن القوات الأمریکیه استخدمت للمره الأولى خلال هذه العملیه زوارق سطحیه غیر مأهوله (USVs) أحادیه الاتجاه.
وأکدت القیاده أن مضیق هرمز یُعد ممرًا بحریًا حیویًا للتجاره العالمیه، وادعت أن إیران لا تسیطر على هذا الممر المائی.
وأضاف الجیش الأمریکی أن قواته لا تزال فی حاله تأهب کامله لضمان حریه الملاحه التجاریه، رغم ما وصفه بـ"الاعتداءات والمضایقات والتهدیدات والادعاءات التعسفیه وغیر المستنده إلى أساس" من جانب إیران.
وفی بدایه الهجمات فجر یوم الاثنین، أعلنت القیاده المرکزیه أن الضربات نُفذت بأوامر من الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحه الأمریکیه، بهدف معلن یتمثل فی تحمیل الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه المسؤولیه.
وفی وقت سابق، أعلنت القوه البحریه التابعه للحرس الثوری الإیرانی أن مضیق هرمز سیظل مغلقًا حتى إشعار آخر، بسبب ما وصفته بتدخل أجنبی غیر مشروع، وحتى انتهاء التدخل الأمریکی فی المنطقه. کما أکدت أنه لن یُسمح لأی سفینه بعبور المضیق خلال تلک الفتره.
ووفقًا للبند الخامس من مذکره إنهاء النزاع بین طهران وواشنطن، تعتبر إیران نفسها الجهه الوحیده المسؤوله عن إعاده الملاحه الطبیعیه فی مضیق هرمز.
وینص هذا البند، بحسب ما ورد، على منح إیران مهله تمتد إلى 60 یومًا من تاریخ الاتفاق لاتخاذ الترتیبات اللازمه لضمان المرور الآمن للسفن التجاریه. کما یُلزم طهران بالدخول فی مباحثات مع سلطنه عُمان بشأن الإداره المستقبلیه للمضیق وتقدیم الخدمات البحریه فیه.
وتؤکد إیران باستمرار أن مضیق هرمز ممر مائی مشترک بین إیران وسلطنه عُمان، إلا أنها تشدد على أن عبور السفن یجب أن یتم بالتنسیق معها، وترى أن ضمان سلامه الملاحه فی المضیق لا یمکن تحقیقه دون هذا التنسیق.