ساعد نیوز: یقول الخبراء إن مضغ العلکه قد یکون ضاراً بصحه الإنسان.
بحسب ساعد نیوز، فإن مضغ العلکه له العدید من المحبین، خاصه بین الأطفال. وحتى البالغون یحبون مضغ العلکه لبضع دقائق بعد تناول وجبه ثقیله. ومع ذلک، فإن مضغ العلکه قد یسبب آثاراً جانبیه على صحه الإنسان. وفی هذا التقریر نستعرض أکثر الآثار الجانبیه شیوعاً لمضغ العلکه:
1- زیاده استهلاک الأطعمه غیر الصحیه: یوصی البعض بأن مضغ العلکه قبل تناول الطعام قد یقلل الشهیه ویخفض السعرات الحراریه. إلا أن أبحاثاً حدیثه أجراها علماء أمریکیون أظهرت أن هذا غیر صحیح؛ بل إن مضغ العلکه بنکهه النعناع یقلل الرغبه فی تناول الأطعمه الصحیه مثل الفواکه، ویزید الرغبه فی تناول الأطعمه غیر الصحیه مثل رقائق البطاطس والشوکولاته.
2- اضطرابات مفصل الفک: قد یؤدی مضغ العلکه إلى متلازمه المفصل الصدغی الفکی. وفی هذه الحاله یظهر ألم فی عضلات الفک المستخدمه فی المضغ وفی المفاصل التی تربط الفک السفلی بالجمجمه.
3- متلازمه القولون العصبی: قد یسبب مضغ العلکه متلازمه القولون العصبی لدى بعض الأشخاص، وتشمل الأعراض آلاماً فی البطن وتقلصات عضلیه وتغیراً فی عادات الإخراج. کما أن مضغ العلکه یزید من دخول الهواء إلى الجهاز الهضمی مما یؤدی إلى آلام وانتفاخ.
4- تسوس الأسنان: تلجأ الشرکات المنتجه للعلکه إلى استخدام السکر فی تصنیعها للتقلیل من تأثیرات المحلیات الصناعیه. إلا أن السکر الموجود فی العلکه قد یؤدی إلى تسوس الأسنان.
5- وجود مکونات حیوانیه: لا یعرف الکثیرون أن العلکه تحتوی على ماده تُسمى اللانولین، وهی ماده تُستخدم فی مستحضرات التجمیل لتلیین العلکه. وهذه الماده الدهنیه الصفراء تُستخرج من غدد الدهن لدى الأغنام، ورغم أنها غیر ضاره بالصحه إلا أن هضمها غیر مستساغ.
6- خطر التسمم بالزئبق: تُباع العلکه غالباً فی عبوات فضیه اللون تحتوی على الزئبق والفضه والقصدیر. وتشیر الدراسات إلى أن مضغ العلکه قد یؤدی إلى إطلاق الزئبق فی الجسم، مما قد یسبب مشکلات عصبیه وأمراضاً مزمنه واضطرابات ذهنیه. ومع ذلک فإن کمیات الزئبق الصغیره لیست خطیره ویمکن للجسم التخلص منها.