ساعد نیوز: فی جسم الإنسان توجد أعضاء تُعتبر بلا وظیفه حقیقیه، ووجودها أو عدم وجودها لا یغیّر شیئاً فی بقاء الإنسان على قید الحیاه.
بحسب موقع ساعد نیوز، بعض أجزاء الجسم التی لا تقوم حالیاً بوظیفه مهمه کانت مفیده لأسلاف الإنسان. على سبیل المثال، لم یعد الزائده الدودیه تُعتبر عضواً أساسیاً فی جسم الإنسان الحدیث. ومع ذلک تشیر بعض الدراسات إلى أن الزائده قد تلعب دوراً فی تخزین البکتیریا النافعه فی الأمعاء. وفی الوقت الحاضر، عندما تلتهب الزائده أو تنفجر فإنها غالباً ما تُستأصل جراحیاً.
ومن جهه أخرى، توجد عده أعضاء أخرى فی جسم الإنسان کانت مهمه للإنسان القدیم لکنها لم تعد ذات فائده الیوم. لذلک فإن فقدان هذه الأعضاء أو عدم وجودها لا یؤثر على جوده حیاه الإنسان. وأوضحت الدکتوره دورسا أمیر، المتخصصه فی الأنثروبولوجیا التطوریه فی جامعه بوسطن، أن بعض أعضاء الجسم کانت مفیده فی الماضی لکنها فقدت وظیفتها المهمه نتیجه التطور، ومع ذلک فإن وجودها لا یسبب ضرراً. وفیما یلی تسعه أعضاء فی جسم الإنسان ظلت غیر مستخدمه إلى حد کبیر عبر ملایین السنین:
قبل سنوات ذکرت مجله جیزمودو أن الزائده الدودیه کانت على الأرجح تساعد فی هضم الأغذیه النباتیه لدى الإنسان القدیم. ورغم أن الحیوانات العاشبه ما زالت تعتمد علیها فی الهضم، إلا أنها فی الإنسان لم تعد جزءاً من الجهاز الهضمی. وتقول أمیر: منذ أن بدأنا بإدخال اللحوم فی نظامنا الغذائی لم نعد بحاجه إلى جهاز هضمی طویل ومعقد. ومع ذلک توجد أدله تشیر إلى أن الزائده قد تخزن بکتیریا نافعه، لکن لیس من الواضح ما إذا کانت تؤدی هذا الدور حالیاً.
إذا وضعت ظهر معصمک على الطاوله وضممت الإبهام إلى الخنصر قد ترى وترًا فی المعصم یُسمى العضله الطویله فی راحه الید. وتقول أمیر إن هذه العضله کانت تساعد أسلافنا على تسلق الأشجار. ووفقاً لموسوعه بریتانیکا فقد کانت مفیده للإنسان القدیم، لکن مع المشی على قدمین منذ نحو ملیونی سنه لم نعد بحاجه إلیها.
فی الوقت الحالی أصبحت الأغذیه طریه بما یکفی بحیث تکفی الأضراس الأخرى للمضغ، لذلک لم یعد ضرس العقل ضروریاً کما فی السابق.
کان لدى أسلافنا شعر أکثر کثافه، وکانت هذه العضله تسبب انتصاب الشعر. وفی الحیوانات تساعد على الإحساس بالدفء أو الظهور بحجم أکبر، لکنها لم تعد ذات فائده کبیره للإنسان.
عظم العصعص هو بقایا ذیل کان لدى أسلافنا. کان یساعد على التوازن، لکنه الیوم لا یؤدی وظیفه محدده. وفی حالات نادره یولد بعض الأطفال بذیل یمکن إزالته جراحیاً.
تساعد هذه العضلات بعض الحیوانات على تحریک آذانها لتحدید مصدر الصوت، بینما الإنسان لا یحتاج إلیها بشکل فعّال، رغم أن بعض الأشخاص یمکنهم تحریک آذانهم.
تساعد هذه العضله على شد الخط الأبیض فی البطن، لکنها لا تؤثر بشکل مهم على وظائف عضلات البطن. ویُفتقد وجودها لدى نحو عشرین بالمئه من الناس.
فی الظروف الطبیعیه لا یستطیع الرجال الإرضاع بسبب انخفاض هرمون البرولاکتین، لذلک لا وظیفه بیولوجیه أساسیه لها.
تمتلک الطیور والزواحف وبعض الثدییات غشاءً واقیاً یرطب العین ویحمیها من الغبار، بینما الإنسان لدیه بقایا صغیره منه فقط، ولا یزال سبب فقدانه غیر واضح تماماً.