ساعدنیوز: اندلع اشتباک بین نساء إسرائیلیات عند حائط البراق فی القدس، ما دفع الشرطه إلى التدخل واعتقال عدد من الأشخاص. وجاءت المواجهه على خلفیه خلافات بشأن إقامه صلوات النساء فی الموقع.
وفقا لساعدنیوز أفادت القناه 14 التابعه للاحتلال الإسرائیلی بوقوع مواجهه حاده بین نساء إسرائیلیات عند حائط البراق فی القدس، وصلت إلى درجه اضطرت معها الشرطه إلى التدخل واعتقال عدد من المشارکات فی الأحداث.
وبحسب التقریر، بدأت المواجهات فجر الجمعه بالتزامن مع حلول شهر أیلول، وأثارت حاله من التوتر فی محیط حائط البراق، وهو الاسم الذی یطلقه الإسرائیلیون على أحد جدران المسجد الأقصى.

وعادت نساء وصفهن التقریر بأنهن یسعین إلى الاستفزاز إلى المکان، وحاولن إقامه صلاه ودعاء جماعی وفق الأسلوب المتبع لدى التیار الإصلاحی. وأثار حضورهن غضب المصلین الفلسطینیین من النساء والرجال، الذین اعتبروا الخطوه استفزازاً متعمداً وتشویشاً واضحاً على نظام الصلاه فی المنطقه، قبل أن یتحول الخلاف إلى مواجهه حاده بین الطرفین.
وخلال الحادثه، ارتفعت أصوات الصراخ وتصاعد التوتر فی القسم المخصص للنساء. وتدخلت قوات الشرطه الموجوده فی الموقع، واعتقلت عدداً من الأشخاص الذین احتجوا على تصرفات النساء اللواتی حضرن إلى الحائط. کما انتقد بعض المصلین إجراءات الشرطه ووزیر الأمن القومی الإسرائیلی إیتمار بن غفیر.
وأقرت القناه بأن الخلافات الدینیه بین التیارات الفکریه المختلفه دفعت إلى بحث مسأله تقسیم الموقع، معتبره أن ذلک یعکس استمرار الانقسامات الدینیه غیر المحسومه بین الإسرائیلیین.
ووفق روایه القناه 14، جاءت أحداث فجر الجمعه فی إطار خلاف أوسع حول مستقبل حائط البراق وطبیعته. وبالتزامن مع التطورات القانونیه، تحضر عاده مجموعات من طالبات المدارس الدینیه والدارسات فی دورات اللغه العبریه مع بدایه کل شهر لإقامه صلاه «نساء الحائط» فی الموقع، وهو ما یتسبب فی مواجهات بین التیارات الدینیه المختلفه. وقد حولت هذه المواجهات المتکرره المکان مراراً إلى ساحه للاحتجاجات والخلافات حول طبیعه الموقع.