هل الحلیب فعلاً یزید طول الأطفال؟ | أی نوع من الحلیب یجب أن یشربه الأطفال: قلیل الدسم أم کامل الدسم؟

Thursday, June 04, 2026

ساعد نیوز: یعتقد العدید من الآباء أن شرب الطفل کمیه أکبر من الحلیب یجعله أطول قامه، لکن اختصاصی تغذیه یقول إن هذا الاعتقاد غیر صحیح علمیًا، بل إن الإفراط فی تناول الحلیب قد یکون له آثار سلبیه على صحه الأطفال وتغذیتهم.

هل الحلیب فعلاً یزید طول الأطفال؟ | أی نوع من الحلیب یجب أن یشربه الأطفال: قلیل الدسم أم کامل الدسم؟

وبحسب ساعد نیوز، قال الدکتور محمد صفریان، مشیرًا إلى مکانه الحلیب ومشتقاته فی تغذیه الإنسان، إن الحلیب ومنتجات الألبان تُعد واحده من المجموعات الغذائیه الست التی یجب أن تکون موجوده فی النظام الغذائی للأفراد. لکن یجب الانتباه إلى أن کمیه استهلاکها تعتمد على الحصص المحدده لمجموعه الألبان، والتی تختلف حسب الفئات العمریه.

وبالنسبه لاستهلاک الحلیب، یُوصى بحصتین للأطفال، وثلاث حصص للأطفال خلال فترات النمو مثل البلوغ أو سن ما قبل المدرسه، وحوالی ثلاث حصص للنساء الحوامل، وثلاث حصص للنساء المرضعات، وکذلک أربع حصص للنساء الحوامل والمرضعات فی سن مبکره.

وفیما یتعلق بالحلیب قلیل الدسم وکامل الدسم، تابع قائلاً: بالتأکید للبالغین وخاصه فی سن منتصف العمر، الحلیب قلیل الدسم أفضل؛ لکن بالنسبه للأطفال وبقیه الفئات، یجب ألا یکون الحلیب قلیل الدسم، بل یُفضل الحلیب کامل الدسم. الحلیب ومنتجات الألبان وکل مکوناتها حساسه للضوء؛ لذلک تُعبأ فی عبوات تمنع تعرضها للضوء، لأن الضوء یؤدی إلى تکسیر بعض المواد الغذائیه فی الألبان.

یُعتبر دهن الحلیب من الدهون المفیده؛ وکونه مفیدًا یجعل من غیر الموصى به استخدام الحلیب قلیل الدسم. ولکن بالنسبه للأشخاص الذین یعانون من السمنه أو فی منتصف العمر بسبب زیاده الوزن والمشاکل الصحیه الشائعه فی هذه الفئات، فإن الألبان قلیله الدسم أفضل قلیلاً.

وأوضح أن الحلیب یحتوی على عناصر غذائیه مثل الکالسیوم والریبوفلافین، والتی یعانی العدید من المجتمعات من نقص فیها. کما أن فیتامین B2 یُؤخذ بشکل أساسی من الألبان؛ لذلک لا ینبغی حذف الألبان من النظام الغذائی، باستثناء الأشخاص الذین لدیهم حساسیه من الألبان.

حلیب البقر هو الخیار الأفضل، ویُوصى أیضًا بحلیب الجاموس، لکن حلیب الغنم والماعز لا یُنصح به للأطفال على المدى الطویل بسبب نقص حمض الفولیک فیه. بعض الأمهات یصررن بشکل مفرط على أن یشرب الأطفال الحلیب حتى بدل الماء، اعتقادًا بأنه یزید الطول؛ وهذا الاعتقاد غیر صحیح، وإذا تم استهلاک کمیه أکثر من الموصى بها فقد تکون له آثار عکسیه.

ضروره استخدام الحلیب ومنتجات الألبان المبستره والمصنعیه

قال صفریان إن عندما یخرج النظام الغذائی عن التوازن ویتم استهلاک مجموعه غذائیه بشکل مفرط، یقل استهلاک المجموعات الأخرى، وهذا قد یکون ضارًا بتوازن النظام الغذائی. الإفراط فی استهلاک الألبان قد یؤدی إلى نقص الحدید والزنک، لذلک لا یُنصح بتجاوز الکمیات الموصى بها.

کما أکد أن المنتجات المصنعیه والمبستره أفضل بالتأکید من المنتجات غیر المغلفه أو غیر الخاضعه للرقابه، لأنها تُفحص وتُراقب من حیث الجوده. أما الحلیب المباع بشکل فله، فمراقبته الصحیه أصعب. المنتجات التی تخضع لإشراف وزاره الصحه وتُعرض بشکل مصنع أفضل بکثیر من المنتجات غیر الخاضعه للرقابه.

وفیما یخص عمر إدخال الحلیب للأطفال، أوضح أنه عاده یُنصح به من عمر 8 أشهر إلى سنه، ویفضل بعد عمر السنه حتى لا یسبب حساسیه أو مشاکل للطفل. فی البدایه یجب تخفیف الحلیب ثم استبداله تدریجیًا بالحلیب العادی. غلی الحلیب لمده 5 إلى 7 دقائق کافٍ، ولا یجب تسخینه بشکل مفرط لأنه یضر ببنیته. ویجب الحصول على الحلیب بشکل آمن وتناوله بالکمیه المناسبه. کما توجد تصورات خاطئه کثیره ضد الألبان فی المجتمع وهی غیر صحیحه علمیًا ویجب عدم تصدیقها.



آخر الأخبار